أهلا وسهلا بك إلى منتديات طيبة الجزائرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات طيبة الجزائرية :: ¨‘°?O منتديات الثقافة و الأدب O?°‘¨ :: منتـــــــدى القصص و الروايات

شاطر

الجمعة 1 فبراير 2013 - 0:55
المشاركة رقم:
المدير العام
المدير العام


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


ان بعد العسر ..يسرا..
كم هو جميل،أن تحصد مازرعت،خاصة اذا كانت الثمار التي ستلتقطها نظيفة..
ان المرء فينا ،يسعى جاهدا لانجاز عمله ،واتمامه على أكمل وجه،ليظفر
بالنتيجة،حيث يصل الى قمة السعادة..التي هي منعدمة اليوم،عند البعض ..
لعدم الوثوق بقدراتهم،على الانجاز..،مبررين ذالك:
لسنا في عالم مثالي..
فهل هذا الكلام يجزم به؟،ولا يجوزلنا أن نحرك ساكنا..
فندع للطاقة السلبية تأثير علينا ..نهجر معتقدات ..قد تجعلنا هذه الأخيرة،الى ما نصبو اليه..
فالاعتقاد بشيئ ما.. حتما سيوصلنا الى هدفنا ،باذن لله.
والولوج داخل حقل ممغنط مليء بالأفكار السوداوية..،يجعلنا دائما في المؤخرة.خاصة اذا كان هناك من يحاول اغراقك..أو ابعادك..
أو التشويش عليك..أو حتى تحويلك من نقطة الانطلاق ..الى الحضيض..
وهذا ما يحد من عزيمتنا ،ويثني رغباتنا.
فنظطر لسحب أحلامنا..

اليوم ياأعضاء منتديات طيبة الجزائرية كنت اتصفح صفحة احد الدكاترة على الفايس بوك واذا بي اجد قصة مؤثرة جدا

يقص فيها حياة امه الفاضلة وصبرها وحياته هو وصبره وكيف فتح الله عليه وعلى امه

ارجوا من الاعضاء ان يطلعوا عليها

القصة بعنوان


مقتطفات وشذرات من سيرة المرأة الريفية التي في كل لحظة وكل ثانية من ثواني عمري تذهب بي الذاكرة ويحملني الشوق والحنين إليها



مقتطفات وشذرات من سيرة المرأة الريفية التي في كل لحظة وكل ثانية من ثواني عمري تذهب بي الذاكرة ويحملني الشوق والحنين إليها 1:

في كل لحظة وكل ثانية من ثواني عمري تذهب بي الذاكرة ويحملني الشوق والحنين إلى تلك المرأة الريفية العظيمة التي بذلت قص...ارى
جهدها في تربية أبنائها وحاولت بكل مافي وسعها أن تحفظ عليهم دينهم
وتنشئهم التنشئة الصالحة وتسلك بهم طريق الهدى والنور المبني على منهج أهل
السنة والجماعة وتبعدهم عن سبل الغواية الضلالة وتكافح معهم لمحاربة البدع
وأهلها وتضمهم بكل حنان تدافع عنهم وتنوء بهم وتخبأهم وتضمهم وتحميهم من كل
ما يضرهم في دنياهم ودينهم فكم من ليلة جمعتهم على فراش واحد تحت غطاء
واحد تعلمهم وتقرأ لهم وتشرح لهم تفهمهم مالذ وطاب من كتب التفسير والحديث
والفقه والسيرة النبوية المباركة والتاريخ وتراجم العظماء ممن سطروا مجد
هذه الأمة من سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين
لقد أحبت هذه
المرأة الريفية العظيمة أولادها حبا لايعدله حب على وجه الأرض وأعطتهم كل
معاني الحب بشفافيته وطهوريته وحلاوته وعظمته وقوته وضعفه بصدقه من غير أن
تبخل بأي معنى من معانيه حين تقدمه لهم عذبا صافيا أصفى من الماء الزلال
وكان حبها لأولادها ليفوقه ولايسبقه شيئ في هذه الدنيا إلا حبها لربها أولا
ثم لنبيها ثانيا ثم لدينها ثالثا ثم لأولادها الذين هم عندها كل شيئ بعد
ما ذكرنا
هذه المرأة الريفية رغم كل ما ذكرت من منزلة أولادها عندها
كانت تقسوا عليهم لمصلحتهم وترمي بهم في وجه المخاطر والصعاب فداءا لدينهم
فكم من مرة أرسلت أحد أبنائها وهو أكبرهم إلى طلبة العلم والمشايخ
المعروفين بحسن المنهج والعقيدة في سوريا الحبيبة كمحدث الديار الدمشقية
الشيخ العلامة عبد القادر أرناؤؤط عليه رحمة الله تعالى والشيخ مأمون حموش
حفظه الله تعالى والشيخ عبد الله علوش حفظه الله تعالى والشيخ العلامة
المحدث خير الدين وانلي عليه رحمة الله تعالى ومغفرته وهو من أحد العلماء
الأفذاذ الذي عرفوا بحراستهم لعقيدة أهل السنة والجماعة وغيرته على جناب
التوحيد وذبه عن حياضه وكان من أخلص طلبة العلم للشيخ العلامة المحدث شيخ
الإسلام في زماننا محمد ناصر الدين الألباني عليه رحمة الله ومغفرته وكانت
تحض ولدها الأكبر هذا على العكوف على قراءة كتب شيوخ الإسلام في زماننا
كالشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين والمحدث محمد ناصر الدين
الألباني وحماد الأنصاري والعلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي ومن هم على
منهجهم من الشيوخ الذين ينشرون عقيدة أهل السنة والجماعة وكانت تستضيف بعض
طلبة العلم من أصدقاء ولدها وتقوم بخدمتم في منزلها تقدم لهم الطعام
والشراب على أن يقوموا بقرائة هذه الكتب السلفية العظيمة بشكل مخفي لأنها
كانت ممنوعة في تللك البلاد وكان ينكل بكل من توجد هذه الكتب في حوزته
فكانت تخفيها وتمنع أي أحد من الإطلاع عليها حتى يسلم أبنائها وفلذة كبدها
من التنكيل والتعذيب والذهاب في غياهب السجون ويسلم الشيوخ الذين كانوا
يشرحونها لأبنها الأكبر وقد جعلت هذا الإبن يلازم شيخه الشيخ خير الدين
وانلي عليه رحمة الله ومغفرته ملازمة طويلة يقرأعليه كتب شيخ الإسلام ابن
تيمية وشيخ الإسلام ابن القيم وجعلت فترات جلوسه معه فترات طويلة حتى كأنه
واحد من أفراد عائلته يفطر عنده ويتغذى عنده ويتعشى عنده وهو يستقبله بكل
صدر رحب فكانت فترة جلوسه عنده كأنها دورة مكثفة في شرح كتب هذين الشيخين
(ابن القيم وابن تيمية)عليهم رحمة الله ومغفرته أجمعين
ما أعظم هذه
المرأة الريفية التي ملأت حياة إبنها جهادا وصلاحا وعقيدة وتوحيدا وكفاحا
وعلما ونجاحا وكل ماتحويه الدنيا من معاني العظمة
فهل عرفتم من هي هذه
المرأة الريفية التي سوف تبقى كل لحظة وكل ثانية من ثواني عمري تذهب بي
الذاكرة ويحملني الشوق والحنين إليها لأسوق لكم شذرات ومقتطفات من سيرتها
العطرة التي لو إكتشفتموها فسوف تكتشفون أشياء كثيرة

******************
مقتطفات وشذرات من سيرة المرأة الريفية التي في كل لحظة وكل ثانية من ثواني عمري تذهب بي الذاكرة ويحملني الشوق والحنين إليها:(2)

في كل لحظة وكل ثانية من ثواني عمري تذهب بي الذاكرة ويحملني الشوق والحنان إلى تلك المرأة الريفية العظيمة التي كانت...
تعرف كيف تمسك زمام أمرها وتتحكم بقلبها وتجعل دينها هو الحاكم لها وتزن
تصرفتها بشريعة ربها فتحب مايحبه وتلا تقدم على حبها له أي أحد لا نفسها
ولافلذات كبدها ولاأي شيئ في هذه الحياة لذلك لم تبالي هذه الريفية أن
يتغرب إبنها عنها ويبتعد عن عينها حين شعرت أن قربه منها في بلد لاتحكم
فيها شريعة ربنا قد يكون سببا في فتنة فلذة كبدها لذلك قررت أن يتغرب عنها
حين بلغ سن الرشد وسننا يستطيع معه أن يدبر شؤنه فغربته للملكة العربية
السعودية وأخرجته من جوارها قائلة له يابني لاأريدك أن تحيا في البلد
الظالم أهلها وكان هذا المسكين حال هجرته من بلده لايملك أي شيئ من المال
سوى عشرين ريال فقط وقد أثقلته الديون الكثيرة التي دفعها حتى يستطيع
الخروج من بلد لاتريد المرأة الريفية أن يخدم فيها ولدها الخدمة العسكرية
التي تلزمه بحلق لحيته وتمنعه من الصلاة ويكفر فيها بالله جهارا ففضلت أن
تبعد ولدها لبلد يحكم فيها بشرع الله و كان الوقت صيفا وكان التمر يملأ
النخيل في مدينة الرياض التي هاجر إليها هذا الإبن الذي لم يذق طعم فراق
والدته من قبل وكان ينام في المسجد خفية ويأكل من التمر المتساقط على الأرض
من أشجار النخيل الموجودة في الشوارع وبقي على هذه الحالة قرابة الثلاثة
أشهر لايعرف فيها أحد في هذه المدينة وليس له أحد يلجأ إليه بعد ربه وقد
كانت قد أوصته أمه قبل أن يمضي أن يملأ أغلب وقته في قراءة الكتب فكان يقرأ
الكتب الموجودة في المسجد وبعض الكتب التي أحضرها معه ووضعته له والدته
كزوادة في الطريق وبقي على هذه الحال حتى يسر الله له التعرف على فضيلة
الشيخ العلامة علي بن سليمان الرومي أعلم أهل زمانه في علم الفرائض نائب
رئيس محكمة التمييز وكان الشيخ في حالة مرضية شديدة وقد طلب منه أبناء
الشيخ أن يقوم بملازمة والدهم في مرضه يشرف عليه وويتابعه صحيا فسكن في
منزل الشيخ في مكتبته ولازمه حتى وفاته وقد فتح الله عليه في فترة إقامته
عنده من العلم والبركات والرزق ما يفوق ماسبق من عمره كله وبعد وفاة الشيخ
عليه رحمة الله ومغفرته صارت بينه وبين أبناء الشيخ نوع من الصداقة والمودة
وكان إبنه فضيلة الشيخ عبد العزيز الرومي القاضي في المحكمة العامة في
الرياض يأحذه معه لمجالسة أصدقائه من طلبة العلم والمشايخ في المحكمة وكان
هذا الولد الذي فارق أمه حديثا يقرأ على الشيخ بعض الكتب والتحقيقات
والمؤلفات التي قام بتأليفها في بلده قبل رحيله فيما يتعلق بالعلوم الشرعية
وكان يصوبها له وكان يذهب معه إلى الإستراحات التي يجلس فيها كبار المشايخ
يستمع لدروسهم وينهل من علومهم وهم كثر ولله الحمد وفي فترة إقامته في
المملكة العربية السعودية بلد التوحيد والعلم والعلماء والتي إمتدت حتى
الآن أخذ العلم الشرعي على فضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان عضو هيئة
العلماء وحضر دروس الشيخ العلامة صالح السحيمي والشيخ العلامة عبيد الجابري
والشيخ العلامة عبد المالك الجزائري والشيخ العلامة عبد العزيز الراجحي
والشخ العلامة عبد الله بن جبرين والشيخ العلامة عبد الله الغديان الشيخ
عبد المحسن العباد وغيرهم كثير من العلماء والدعاة وطلبة العلم المتوافرون
وبكثرة في بلد العلم والعلماء المملكة العربية السعودية وكذلك حضر الكثير
من الدورات العلمية التي كانت تقام في كل سنة في الفترة الصيفية ولله الحمد
وكانت هذه المرأة الريفية تزود إبنها بنصائحها ودعائها وتبتهل دوما إلى
ربها في جوف الليل الآخر أن يرفع الله ولدها وتقول دائما في دعواتها اللهم
إرفعه في الدنيا والآخرة وآتيه من خير الدنيا والآخرة وتزيد من عزيمته
وتواسيه في غربته عندما كان يشكو لها لبعده عنها فتقول له ياعمر يامسك
وعنبر أسيأل الله أن يحشرك مع أبي بكر الصديق وصاحبه عمر فتكون هذه الدفعات
النورانية من هذه المرأة الصالحة زادا عظيما يهون عليه غربة البلاد وصعوبة
الطريق
فما أعظم هذه المرأة الريفية التي ملأت حياة إبنها جهادا
وصلاحا وعقيدة وتوحيدا وكفاحا وعلما ونجاحا وكل ماتحويه الدنيا من معاني
العظمة
فهل عرفتم من هي هذه المرأة الريفية التي سوف تبقى في كل لحظة
وكل ثانية من ثواني عمري تذهب بي الذاكرة ويحملني الشوق والحنين إليها
لأسوق لكم شذرات ومقتطفات من سيرتها العطرة التي لو إكتشفتموها فسوف
تكتشفون أشياء كثيرة

**************************

مقتطفات وشذرات من سيرة المرأة الريفية التي في كل لحظة وكل ثانية من ثواني عمري تذهب بي الذاكرة ويحملني الشوق والحنين إليها:(3)

في كل لحظة وكل ثانية من ثواني عمري تذهب بي الذاكرة ويحملني الشوق والحنين إلى تلك المرأة الريفية التي كانت تعلم أو...لادها
معنى الصمود أن يكونوا رجالاً يعتمدون على أنفسهم يبنون مستقبلهم بسواعدهم
ويتكلون على ربهم ولا يحتقرون العمل الشريف الذي يدر الرزق على صاحبه ولا
يجعله عالة على الناس مهما كان هذا العمل وضيعاً في نظر الناس, فقد كانت
ظروف العائلة ضعيفة وهي عائلة فقيرة ليس لها من المال ما يكفيها والعلم
النظامي في المدارس الحكومية يحتاج إلى متطلبات ونفقات لم تكن كافية وافية
فكانت هذه المرأة الريفية تحيك الصوف وتطرز القماش وتتقن أعمال فنية جميلة
تبيعها لتتقوى بثمنها على تربية عيالها وكم أتذكر تلك الأنامل العظيمة تعمل
بجد ونشاط في الحياكة على ضوء الشموع دون أن يدخل إليها ملل من العمل حتى
ضعف بصر المرأة الريفية وما عادت تقوى على مثل هذه الأعمال وكان الابن
الأكبر قد أنهى الدراسة الابتدائية فقرر أن يترك المدرسة ليعول أسرته التي
لا تتحمل نفقات الدراسة الإعدادية ثم الثانوية ثم الجامعية لكن المرأة
الريفية لا يروق لها أن يكون ابنها الأكبر الذي تريد أن ترفع رأسها به غير
فعال في المجتمع والفعال في نظرها هو الذي يخدم مجتمعه بالعلم ولا أنسى
المرأة الريفية كيف كانت توقظ ولدها بعد صلاة الفجر ليصلي ثم تقول له اذهب
يا ولدي وتعطيه عمامة يغطي بها وجهه وتقول له ابحث في الطرقات اجمع من
حاويات القمامة ما تستطيع أن تبيعه وتشتري به نفقات الدراسة ولا تقل لي لا
أريد أن أكمل لأن المال يعوقني وهكذا أمضى الابن الأكبر للمرأة الريفية
فترة من عمره يجوب فيها حاويات القمامة في بلده يجمع الخبز اليابس
والبلاستيك والأوراق وأي شيء يمكن بيعه ويبيعه لينفق على نفسه ويكمل تعليمه
ويعتمد على ساعده ولا يكون عالة على أحد ومن هذا المال الشريف تحصل هذا
الابن على المرحلة الإعدادية والثانوية ثم توظف في مصنع لتقطيع الصخور ثم
من الله عليه بوظائف عدة أكمل بعدها دراسته الجامعية وظل هذا الابن الذي
تعلم من أمه معنى الصمود ينمو وينمو معه العلم حتى تحصل على أعلى الشهادات
وفي أعلى التخصصات ولأنه منذ طفولته يحب الطب ويشعر ما معنى أن يتألم
الإنسان وما معنى الحرمان صمم وتابع واستمر في تعليمه في شتى فروع الطب حتى
حصل على درجات عالية في هذا المجال وكان كل ما حصل على درجة بشر أمه
الغالية بدرجته فيقول لها حصلتي يا أمي أنتي على هذه الدرجة ولست أنا لكني
أنا المتصدر وأنت من يعمل ويتعلم ويكبر في داخلي وأنت من يزداد قدره وعلمه
لا أنا لكني يا حبيبتي ويا بلسم روحي شاء الله أن أكون أنا صورتك أيتها
المرأة الريفية ولذلك أقولها بكل صراحة وبكل فخر إن شهادات هذا الابن ما هي
إلا شهادات المرأة الريفية وهي:
1-درجة البكالوريوس في علم التداوي في النباتات الطبيعية من جامعة open university الأمريكية في عام 2007
2-درجة الماستر من نفس الجامعة في علم التداوي في النباتات الطبيعية عام 2009
3-درجة الدكتوراه من نفس الجامعة في علم التداوي في النباتات الطبيعية عام 2001
4-درجة الدكتوراه في كيمياء المنتجات الطبية والطبيعية من جامعته corllins الأمريكية في عام 2010
ثم شهادة التميز في مشروع كيمياء المنتجات الطبية والطبيعية من نفس الجامعة عام 2010
5-وكذلك درجة الدبلوم العالي عام 2010 من جامعة hill ford الأمريكية والتي يشترط للحصول عليها أن يكون لدى الدارس عدة دبلومات:
1- دبلوم الوخز بالإبر الصينية.
2- دبلوم العلاج بتدليك باطن القدمين.
3- دبلوم في طب الطوارئ والإسعافات الأولية.
4- دبلوم العلاج بلسع النحل.
5- دبلوم في التداوي بالرقية الشرعية والعلاج الروحي والإيحائي.
6- دبلوم التداوي بالنباتات الطبيعية.
7- دبلوم التطبيقات العلاجية لكؤوس الهواء الحجامة.
8- دبلوم العلاج بالتدليك (والشياتسو).
9- دبلوم التغذية العلاجية.

5-ثم أخيراً حصل على ماستر في الطب النباتي وكيمياء الزيوت العطرية من جامعة harb hnibersitg الأسترالية عام 2012 ,

في كل مرحلة علمية يقدم فيها هذا الولد بحوثه وعلومه يجوب فيها شتى
الجامعات لينتقل لهم صمود المرأة الريفية التي استحقت جميع هذه الدرجات
فما أعظم هذه المرأة الريفية التي ملأت حياة إبنها جهاداً وصلاحاً وعقيدةً
وتوحيداً وكفاحاً وعلماً ونجاحاً وكل ماتحتويه الدنيا من معاني العظمة.

فهل عرفتم من هي هذه المرأة الريفية التي سوف تبقى في كل لحظة وكل
ثانية من ثواني عمري تذهب بي الذاكرة ويحملني الشوق والحنين إليها لأسوق
لكم شذرات ومقتطفات من سيرتها العطرة التي لو إكتشفتموها فسوف تكتشفون
أشياء كثيرة


فأدعوا الله ان يوفقنا واياكم يااهل منتدى طيبة الى الخير والفلاح في الدنيا والآخرة

اللهم آمين

القصة منقولة من صفحة الدكتور عمر بن يحي آل دخان






 الموضوعالأصلي : ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:حسام الدين


توقيع : حسام الدين





الجمعة 1 فبراير 2013 - 20:55
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


بارك الله فيك أخي ااكريم





 الموضوعالأصلي : ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أريج الجنة


توقيع : أريج الجنة





الجمعة 1 فبراير 2013 - 21:16
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


جزاك الله خيرا أخي
شكرااا





 الموضوعالأصلي : ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أسماء


توقيع : أسماء





الجمعة 1 فبراير 2013 - 22:14
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


شكراااا اخي على القصة المؤئرة جدا وهي تبين ابتلاء الله لعباده وغند صبرهم اعطاهم الله من فضله


اللهم اجعلنا من الصابرين اللهم آمين





 الموضوعالأصلي : ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:c.ronaldo


توقيع : c.ronaldo





السبت 2 فبراير 2013 - 14:49
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


اللهم اجعلنا من الصابرين اللهم آمين





 الموضوعالأصلي : ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أريج الجنة


توقيع : أريج الجنة





الإثنين 4 فبراير 2013 - 22:15
المشاركة رقم:
المدير العام
المدير العام


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية


شكرا لمروركم



بالتوفيق للجميع





 الموضوعالأصلي : ان بعد العسر يسرا...قصة اهداء لأعضاء منتديات طيبة الجزائرية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:حسام الدين


توقيع : حسام الدين








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 (الأعضاء 1 والزوار 3)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع الأخيرة
» أقرت السلطات البلجيكية رسميا أن "الإنهاك في العمل" شأنه شأن أي مرض يعاني منه الإنسان
الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 22:44 من طرف adel

» جديد وكالة التشغيل ANEM: التوظيف عبر الانترنت 2017
الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 20:33 من طرف adel

» فيلم الناجي الوحيد
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:02 من طرف عبد القادر1

» احكام التجويد برواية ورش عن نافع للدكتور أيمن سويدي
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 15:52 من طرف عبد القادر1

» الدورة التدريبية الإدارة الفعالة للمشتريات والمخازن القاهرة – دبى خلال الفترة من 5 الى 9 فبراير 2017 م
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 15:30 من طرف مروة الدار

» تبدا فاعليات المؤتمر السنوي الخامس للدار العربية للتنمية الادارية في 25 ديسمبر الجاري يسرنا دعوتكم او ايفاد/تنسيب من ترونه مناسباً
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 14:18 من طرف مروة الدار

» و تبكين حبا !
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:44 من طرف c.ronaldo

» دافع عن الحق
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:44 من طرف c.ronaldo

» A.T.S بالاكسل جد سهلة
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:43 من طرف c.ronaldo

» عدم إشتغال كاميرا على الفيسبوك
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:43 من طرف c.ronaldo

غير مسجل
أنت غير مسجل فى منتديات طيبة الجزائرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


سحابة الكلمات الدلالية
ماجستير الوطنية قانون 2011 اسئلة مسابقات نتائج متصرف المدنية تحميل الشرق التوظيف 2012 مسابقة المدرسة برنامج الجزائر توظيف الضبط رئيسي للضرائب الماجستير الجزائري القانون مواضيع مفتش