أهلا وسهلا بك إلى منتديات طيبة الجزائرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات طيبة الجزائرية :: ¨‘°?O المنتــــــدى العـــــــام O?°‘¨ :: منتـــــــدى المواضيع العامة

شاطر

الأحد 11 أغسطس 2013 - 12:08
المشاركة رقم:
مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى
 مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: السعادة الحقيقية


السعادة الحقيقية







فإن السعادة كلمة خفيفة على اللسان، حبيبة إلى قلب كل إنسان، وهي شعور داخلي يحسه الإنسان بين جوانبه يتمثل في سكينة النفس ، وطمأنينة القلب ، وانشراح الصدر ، وراحة الضمير, وما من إنسان إلا وهو يسعى إلى تحقيقها في حياته، فأكثر الناس يظن أن السعادة في المال والثراء ، ومنهم من يتصور أن السعادة في أن يكون له بيت فاخر وسيارة فارهة، ومنهم من يعتقد أن السعادة في كثرة الأولاد والأحفاد ، أو تكون له وجاهة في المجتمع، أو يتبوأ أعلى المناصب ، ويظنها البعض الآخر في أن يتزوج امرأة ذات مال وجمال ودلال.. وللناس فيما يعشقون مذاهب,
يا متعب الجسم كم تسعى لخدمته : : : أتعبت جسمك فيما فيه خسران
أقبل على الروح واستكمل فضائلها : : : فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
إن هذه المتع متع دنيوية زائلة من عاش لأجلها والتكثر منها ولم يبتغ غيرها لم يذق طعم السعادة الحقيقية وليس له في الآخرة من حظ ولا نصيب ,
فالسعادة ليست في مال يجمعه الإنسان وإلا لسعد قارون، وليست في طلب الوزارة والمنصب ولو كانت كذلك لسعد هامان وزير فرعون، وليست في متعة دنيوية ما تلبث أن تنقضي بل السعادة الحقيقية في طاعة الله، والبعد عن معصيته التي هي سبب في الفوز الأبدي (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَاز) )َسورة آل عمران(185)، وذلك بأن يسير الإنسان في هذه الدار على الصراط المستقيم، وأن يتبع الرسول الكريم، وأن يتقي الله ويراقبه في السر والعلانية، والغيب والشهادة، فبذلك يفوز الإنسان ويسعد..
ولست أرى السعادة جمع مال : : : ولكن التقي هو السعيد
إن القليل من الناس هم الذين عرفوا حقيقة السعادة فعملوا من أجلها وجعلوا مقامهم في الدنيا معبراً للآخرة ولم تلههم الدنيا وزينتها عن الآخرة (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُون)هود:15-16] وقال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * وقال تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ)

إن من أراد أن يحقق السعادة في حياته فليلتزم بالأسباب التي من قام بها حصلت له السعادة والحياة الطيبة في دنياه وأخراه وقد ذكر الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله جملة منها في كتابه الوسائل المفيدة في الحياة السعيدة ومن أهمها ما يلي:‏
‎1- الإيمان والعمل الصالح:‏
‎‎ قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ} [سورة النحل: 97].‏ وقال أيضا
(..فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)
‎‎ فالحياة الطيبة تكون لأهل الإيمان والعمل الصالح وأما غيرهم حتى وإن تمتعوا بالملذات المحسوسة فإنهم في ضيق ونكد؛ لأن مدار السعادة على القلب وراحته وصدق من قال:
‎‎ لبيت تخفق الْأَرْوَاح فِيهِ … أحب إليّ من قصر منيف
وَلبس عباءة وتقر عَيْني … أحب إليّ من لبس الشفوف
بل إن المؤمن الذي يرجو ما عند الله حتى وإن ضيق عليه في الدنيا وامتحن فيها فإنه بإيمانه وعمله الصالح يشعر بسعادة غامرة, ولهذا يذكر ابن القيم رحمه الله أنه سمع شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة, وقال لي مرة (يعني شيخ الإسلام): ما يصنع أعدائي بي؟ إن جنتي وبستاني في صدري إني رحت فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة وقتلي شهادة وإخراجي من بلدي سياحة. وكان يقول في محبسه في القلعة: لو بذلتُ ملء هذه القلعة ذهباً ما عدل عندي شكر هذه النعمة، وقال لي مرة: المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى والمأسور من أسره هواه. ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله عذاب, يقول ابن القيم: ( وعلم الله ما رأيتُ أحداً أطيب عيشاً منه مع ما كان فيه من ضيق العيش فهو من أطيب الناس عيشاً وأشرحهم صدراً وأقواهم قلباً وأسرهم نفساً تلوح نضرة النعيم على وجهه)

‎2- الإحسان إلى الخلق بالقول والعمل وأنواع المعروف فإن الله يدفع به الهموم والغموم عن العبد، ويعاملك الله وفق معاملتك لعباده قال الإمام ابن القيم رحمه الله: “من رفق بعباد الله رفق الله به، ومن رحمهم رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن عامل خلقه بصفة عامله الله بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه” . قال تعالى: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } [سورة النساء: 114].‏

‎3- الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة مما تأنس به النفس وتشتاقه، فإن ذلك يلهي القلب عن اشتغاله بالقلق الناشئ عن توتر الأعصاب، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم، ففرحت نفسه وازداد نشاطه.‏

‎4- اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وترك الخوف من المستقبل أو الحزن على الماضي، فيصلح يومه ووقته الحاضر،ويجد ويجتهد في ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: (احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ، فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ) رواه مسلم.
5- الإكثار من ذكر الله، فإن ذلك من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينة ‏
القلب، وزوال همه وغمه،قال تعالى: {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }. [سورة الرعد: 28].‏
‎6- أن ينظر الإنسان إلى من هو أسفل منه ولا ينظر إلى من هو أعلى منه في الرزق والصحة وغيرها وقد ورد في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ) رواه مسلم.‏
‎‎فبهذه النظرة يرى أنه يفوق كثيراً من الخلق في العافية وتوابعها، وفي الرزق وتوابعه، فيزول قلقه وهمه وغمه، ويزداد سروره واغتباطه بنعم الله.‏

7- السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور، وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها، ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال، فيجاهد قلبه عن التفكير فيها.‏

‎8- تقوية القلب وعدم التفاته للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة؛ لأن الإنسان متى استسلم للخيالات وانفعل قلبه للمؤثرات من الخوف والأمراض وغيرها، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية والانهيار العصبي.‏

‎9- الاعتماد والتوكل على الله والوثوق به والطمع في فضله، فإن ذلك يدفع الهموم والغموم، ويحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور الشيء الكثير.‏

‎10- أنه إذا أصابه مكروه أو خاف منه فليقارن بينه وبين بقية النعم الحاصلة له دينية أو دنيوية، فإنه سيظهر له كثرة ما هو فيه من النعم وتستريح نفسه وتطمئن لذلك

شاهد المحتوى الأصلي على شبكة معنا الترفيهية احصل على السعادة الحقيقية








السعادة هي المطلب الذي ينشده كل البشر ؛ ولقد طلبها الأكثرون في غير موضعها فعادوا كما يعود طالب اللؤلؤ في الصحراء صفر اليدين كسير القلب خائب الرجاء .


لقد التبس على كثير من الناس اليوم معنى السعادة ، فظن الكثير منهم أن السعادة هي في علوم الحياة الدنيا من التكنولوجيا والتطور والتحرر التي وصل إليها الغرب .ونسوا أن السعادة في غير هذا وذاك .
ولقد لخص الإمام الغزالي – رحمه الله - أحوال الناس حول مفهوم السعادة فقال : وطائفة ظنوا أن السعادة في كثرة المال والاستغناء بكثرة الكنوز، فأسهروا ليلهم وأتعبوا نهارهم في الجمع، فهم يتعبون في الأسفار طوال الليل والنهار ويترددون في الأعمال الشاقة ويكتسبون، ويجمعون ولا يأكلون إلا قدر الضرورة شحاً وبخلاً عليها أن تنقص، وهذه لذتهم وفي ذلك دأبهم وحركتهم إلى أن يدركهم الموت؛ فيبقى تحت الأرض أو يظفر به من يأكله في الشهوات واللذات؛ فيكون الجامع تعبه ووباله وللآكل لذته. ثم الذين يجمعون ينظرون إلى أملا ذلك ولا يعتبرون.

نعم ؛ لقد جرب الناس في شتى العصور ألوان المتع المادية ، وصنوف الشهوات الحسية فما وجودوها تحقق السعادة .
لقد بحث عنها قوم في المال الوفير والعيش الرغيد فما وجودها ، وآخرون بحثوا عنها في المناصب العالية فما حصلوها ، وآخرون بحثوا عنها في الشهرة والجاه العريض فما ظفروا بها .
لأن السعادة شيء ينبع من داخل الإنسان يشعر به بين جوانبه فهو أمر معنوي لا يُقاس بالكم ، ولا يشترى بالدينار والدرهم ولا بكنوز الدنيا كلها ؛ بل هي صفاء نفس وطمأنينة قلب وراحة ضمير وانشراح صدر .

السعادة الحقيقية هي ذالك الإحساس الصادق الذي يجعل الفرحة تشتعل في داخلك. ليست السعادة هي المال أو العلم ، بل هي في أن ترضى بما لذيك وتسعى لما تريد، دون حسد ودون إنزعاج من الواقع. لأن لا شيء يتغير بالحزن ولا شيء يتغير بالبكاء.

كلنا تأتي علينا بعض الأوقات التي نشعر فيها ببعض اليأس أو التعب الذي قد يجعلنا ننكسر للحظة. عندما كنت أشعر بصعوبة الحياة كنت أرى دائما من حولي، أشاهد بعض الأصدقاء وأراهم سعداء بحياتهم ويعيشون كما أرادو، رغم معاناتهم، وأشاهد المقربين لأرى أن البعض رغم كل صعابه، يبتسم ويحاول أن يتجاوز الصعاب. أجد أن الجميع لديهم مشاكلهم وكل يرى أن مشكلته بدون حل وأنها أصعب ما يمكن أن يعيشه الإنسان، ولكنهم سعداء بما لديهم، لا يكترثون لما يفقدون كل يوم، لا يهمهم ما قد يأتي لاحقا، بل ما يهمهم حقا، هو أن يبذلو ما بوسعهم لكي يسعدو، فالحياة أقصر بكثير من أن نضيعها في أحزاننا.
كنت دائما أتسائل كيف لهم أن يتقبلو الحياة، ويسايروها، ويكسبون النزال، تسائلت كيف لهم أن يسعدو رغم أن الحياة صعبة والمستقبل مظلم. فوجدت أن الجواب داخل كل شخص.







فكيف تصبح سعيدا ...????

الجواب بسيط، وهو أن تحب نفسك، وقد تعلمت أن أحب نفسي من الآخرين، عندما تجد شخصا يحبك ويحترمك بدون سبب، لمجرد أنك تعامله باحترام، تعلمت من أقرب الناس أني مهم لنفسي ولا يجب أن أخسر نفسي لأجل الآخرين، أو لأي سبب. لكي تحب نفسك لابد أن تقبل أنك لست كاملا فالكمال لله وحده، ورغم ذلك ستجد القوة في ضعفك.
وبعد أن تحب نفسك، لابد أن تطمئن وترضى بالحياة التي تعيشها، ترضى بالمكان الذي تربيت فيه، مهما كان بسيطا وترضى بمن حولك، وأصدقائك وكل شيء، لأنه هذا هو أهم مفتاح للسعادة، أن ترضى بما لذيك الآن. ولكن إذا بقيت كارها لحياته تسأل لماذا أنت بالذات هكذا وغيرك أحسن، فلن تجد السعادة الحقيقية، قد تجد سعادة مزيفة عندما تحلم وتحقق أحد أحلامك، لكن السعادة الحقيقة لا تأتي إلا بعدما ترتضي حياتك.

الحياة في نظري هي أن تحاول البحث عن الجيد والسيء، وتجرب، مرة تخطئ وتفشل ومرة تصيب وتنجح، بالضبط كالشهيق والزفير، لا يمكن الإستغناء عن واحد منهم، لأن الحياة بها تجارب مرة وأخرى سعيدة، مهما فعلت لابد أن ترضى بالصعاب لكي تجد المسرات، فالفشل في الحياة أمر طبيعي ولابد منه، ولكي تعيش حياتا سعيدة لابد أن تعرف كيف تواجه الفشل، وكيف تستفيد منه وتجعله نجاحا.


لكي تصبح سعيدا تخيل الحياة كأنها إمتحان مهم، تجتاز فيه مواد كثيرة وردوسا كثيرة، ستفشل في بعضها ولكن إعلم أن الوقت مبكر على الإستسلام، لأن هناك دروس أخرى عليك النجاح فيها، تخيل أن تأخد درجة على كل درس تتعلمه في حياتك، على أي شيء تفعله، حتى لو كان هو تنظيف الغرفة، أو ترتيب خزانة ملابسك، أو مساعدة الأصدقاء، أو حتى الإبتسام لنفسك في المرآة كل صباح.
ضع في مخيلتك لوحة تنقيط، أنت من يضعها، ومع كل شيء إيجابي ومع كل خطوة للأمام تسيرها، إعطي لنفسك درجة لما قمت به، أليس أحسن من أن تجلس وتنتظر الآخرين لكي يقيمون عملك.

السعادة الحقيقة ليست دائما هي النجاح في الدراسة بدرجة عالية، ولا الحصول على مرتب أفضل في العمل، أو توفير مبلغ كبير، او شراء سيارة حديثة أو هاتف كما أرى البعض يحلم. قد لا تكون السعادة الحقيقية أن تصبح قويا، أو جميلا، أو غنيا. لأن السعادة تختلف من شخص لآخر، فلكل فرد في هذا العالم الأمور التي تجعله سعيدا، لا تجبر نفسك على أن تكون عفريتا لتحقيق أحلام الآخرين ظانا بأنك ستسعد بهذا. بل حقق أحلامك، السعادة عند المعلم هي تلك اللحظة التي يلتقي فيها بعظ تلاميذه بعد سنين طويله ليجدهم صارو ناجحين، وقتها يحس انه سعيد.

فلا يجب ان ننسى ...................

السعادة الحقيقية هي التقرب من الله تعالى


تقبلوا تحيات أخيكم ومحبكم أبو الفداء طاهر ابن عبد القادر






بالتوفيق للجميييييييييييييييييييييييع
في أمان الله





 الموضوعالأصلي : السعادة الحقيقية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أبو الفداء


توقيع : أبو الفداء





الأحد 11 أغسطس 2013 - 16:09
المشاركة رقم:
المدير العام
المدير العام


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: السعادة الحقيقية


السعادة الحقيقية


بارك الله فيك اخي ابو الفداء


جزاك الله خيرا





 الموضوعالأصلي : السعادة الحقيقية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:حسام الدين


توقيع : حسام الدين





الأحد 11 أغسطس 2013 - 16:13
المشاركة رقم:
مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى
 مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: السعادة الحقيقية


السعادة الحقيقية


وفيكم بارك الله

شكرا لك أخي حسام على المرور الكريم






 الموضوعالأصلي : السعادة الحقيقية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أبو الفداء


توقيع : أبو الفداء





الأحد 11 أغسطس 2013 - 22:14
المشاركة رقم:
مجموعة الاعضاء
مجموعة الاعضاء


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: السعادة الحقيقية


السعادة الحقيقية


لا يوجد أجمل من السعادة أخي أبو الفداء





 الموضوعالأصلي : السعادة الحقيقية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أيمن الجزائري


توقيع : أيمن الجزائري





الأحد 11 أغسطس 2013 - 22:17
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: السعادة الحقيقية


السعادة الحقيقية


شكرا اخي





 الموضوعالأصلي : السعادة الحقيقية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أريج الجنة


توقيع : أريج الجنة





الإثنين 12 أغسطس 2013 - 14:26
المشاركة رقم:
مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى
 مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: السعادة الحقيقية


السعادة الحقيقية


العفو شكرا لكم على المرور الطيب

بارك الله فيكم





 الموضوعالأصلي : السعادة الحقيقية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أبو الفداء


توقيع : أبو الفداء





الثلاثاء 20 أغسطس 2013 - 11:49
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: السعادة الحقيقية


السعادة الحقيقية


الله يسعدنا وايااكم  في الداريـــــن 

بارك فيك  موضوع  قيم واعجبني 







 الموضوعالأصلي : السعادة الحقيقية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ريحانة الجنه


توقيع : ريحانة الجنه





الأربعاء 21 أغسطس 2013 - 19:11
المشاركة رقم:
مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى
 مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: السعادة الحقيقية


السعادة الحقيقية


أشكرك من أعماق قلبي أختي الكريمة على المرور الكريم

وإعجابك بالموضوع شرف لي وزادني ابتسامة






 الموضوعالأصلي : السعادة الحقيقية // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أبو الفداء


توقيع : أبو الفداء








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 (الأعضاء 1 والزوار 3)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع الأخيرة
» تبدا فاعليات المؤتمر السنوي الخامس للدار العربية للتنمية الادارية في 25 ديسمبر الجاري يسرنا دعوتكم او ايفاد/تنسيب من ترونه مناسباً
أمس في 14:18 من طرف مروة الدار

» و تبكين حبا !
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:44 من طرف c.ronaldo

» دافع عن الحق
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:44 من طرف c.ronaldo

» A.T.S بالاكسل جد سهلة
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:43 من طرف c.ronaldo

» عدم إشتغال كاميرا على الفيسبوك
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:43 من طرف c.ronaldo

» شرح طريقة حساب التقاعد
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:42 من طرف c.ronaldo

» كل شيء عن التعاضدية :
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:42 من طرف c.ronaldo

» مشروع قانون التقاعد الجديد الجزائري 2017
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:42 من طرف c.ronaldo

» تحويل الأرقام الى حروف عبر excel
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:33 من طرف c.ronaldo

» طريقة تحضير الخبز السوري + الكرانتيكة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 19:42 من طرف adel

غير مسجل
أنت غير مسجل فى منتديات طيبة الجزائرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


سحابة الكلمات الدلالية
قانون المدرسة مفتش 2011 الضبط توظيف اسئلة الماجستير القانون مسابقة الجزائر مسابقات 2012 التوظيف الشرق تحميل للضرائب متصرف الوطنية نتائج المدنية الجزائري رئيسي مواضيع ماجستير برنامج