أهلا وسهلا بك إلى منتديات طيبة الجزائرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات طيبة الجزائرية :: ¨‘°?O المنتــــــدى العـــــــام O?°‘¨ :: منتـــــــدى المواضيع العامة

شاطر

الخميس 19 سبتمبر 2013 - 18:21
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان


وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان



.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 
.. وبعد

يحكى أنه في وقتٍ مما مضى من الأزمان .. كانت هناك امرأةٌ معروفةٌ بالحسن والجمال .. كالوردة في البستان 
تنافس عليها كل الأبطال وضحّى من أجلها الفرسان لم تكن تدع الرجال يبلغوا منها ما أرادوا .. بل تفنيهم قبل الإمكان 
وفي يومٍ من الأيام قالت : إن من سأقابله اليوم هو زوجي .. وإن كان من كان ... فخرجت ... فكان أول من قابلت راعياً  .. وهو من أفقر أهل المدينة لا يملك قوت يومه ..
فقالت له : أيها الراعي أنا - إن أردت - لك زوجة بأقل الأثمان .. ومن الآن
الراعي : لا أصدق يا حسناء هل تهزئين بي
حسناء : لا ورب السماء ... إنما حبُّ الستر والأمان
الراعي : ليس لدي مال !!.. ولكن سنذهب إلى فلان فلن يتوانى في مساعدتي .. فذهبوا إلى فلان وهو أغنى من عرفه الراعي .. ولا أغنى منه إلاّ السلطان
الراعي: يا فلان سلامٌ عليك .. هذه حسناء زوجتي إن شاء الرحمن .. ولكن هل تقرضني شيءً لتعمّ الفرحةُ أرجاء المكان .. فنظر الغني فيها .. فقال في نفسه : أنا أحق من هذا الصعلوك بهذه الحسناء ؛ أنا أملك المال والجاه ... فجاذب الغنيُّ الراعي وقال : لن أعطيك شيئاً بل ستكون زوجتي وإن جار الزمان ... احتدم الخلاف بين الراعي والغني حتى بلغ إلى مأمور الجند ليفصل بين النزاع فقال كل واحد منهما حجّته وشكايته .. 
المأمور : عليّ بالمرأة التي أججت النزاع .. فدخلت فرأى ذلك الحسنُ والجمال ..
فقال المأمور في نفسه : والله ما رأت عيني مثلُ هذا الحسن ولا هذا الجمال .. وأنا المأمور ولن يعصني في المدينة إنسان .. وهي لي من دون الصعلوك والغني الجبان فأنا حامي البلاد وواحدٌ من الشجعان ... فجاذبهما المأمور ليظفر بها وتكون له زوجةً من دونهما .. واشتعل النزاع .. حتى وصل الأمر إلى القاضي .. فلمّا عرض الخصماء قضاياهم .. 
القاضي : إلىّ بتلك المرأة التي أغوت الرجال أين هي ..؟؟ فدخلت حسناء .. فرآها ودهش من جمالها.. فدار في نفسه ما دار في أصحابه من قبل .. فنازعهم عليها .. واشتد النزاع .. قالوا : من الذي بقي كي يفصل هذا النزاع .. قالت الحسناء : بقي مولانا السلطان .. عادل الزمان .. فذهب الفقير ( الراعي ) والغني ( فلان ) والمأمور والقاضي إلى السلطان .. وكلهم يظن أن ( حسناء ) ستكون له وإن طال الزمان ... ولكن لم يأت السلطان بشيء جديد .. بل أسره هواها .. وقيّده جمالها وأرادها من دونهم .. اشتد الخصام بعد ذلك فكلهم يرجوها لنفسه ... وفي وسط الخصام .. وضجيج الهوام .. صرخت حسناءُ فيهم وقالت : أتيتكم بالجواب .. والحل الصواب 
فتهاتفوا جميعاً بصوتٍ واحد : ماهو يا قمرَ الزمان ... قالت : اتبعوني إلى الأرض الفضاء عند بني ( خواء ) وعندها سيكون الجواب ... ذهبوا جميعاً إلى هناك .. ووجدوها في الانتظار .. قالوا : أأمرينا يا قمر الزمان .. فكلنا طوعُ البنان قالت : إني سأركض ركضا سريعاً .. فمن سيدركني أولاً فقد حاز الرهان .. وأخذني معه إلى أي مكان .. قالوا : رضينا 
وبالله المستعان أتدرون
ما لذي حدث بعدها؟ .. من الذي ظفر بها ..، نظنه الفقير لقلّة لحمه ..؟ 
لمّا ركضت الحسناء تبعها الرجال .. وكانت الحسناء سريعة .. وبعد فترة غابت عنهم خلف تلٍّ في الأمام ... فتتابعوا خلفها 
هل تعلمون ماذا وجدوا ..؟؟ ماذا يا ترى ..؟؟ 
لقد كانت أمامهم هاوية سحيقة .. تجذبهم إليها .. فعلموا 
أن الحسناء قد خدعتهم ليسقطوا في الهاوية .. ولكن بعد فوات الأوان ... فتدافع الأبطال في الهاوية واحداً تلوَ الآخر حتى هلكوا 

.. هذي باختصار هي ( الدنيا ) فقد فتنت وراءها الفقير والغني والقاضي والسلطان .. وكثيرٌ من الناس .. فاحذروا منها ولا تهلككم كما أهلكت غيركم 
تعريف الدنيا
من الدنو أي القرب سميت بذلك لسبقها للأخرى، وقيل سميت دنيا لدنوها إلى الزوال. 


لـكــل شـــيءٍ إذا مـــا تــــم نـقـصــانُ *** فـــلا يُـغــرُّ بـطـيـب الـعـيـش إنــســانُ
هـــي الأمـــورُ كـمــا شـاهـدتـهـا دُولٌ **** مَـــن سَـــرَّهُ زَمــــنٌ ســاءَتــهُ أزمــــانُ
وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان 











 الموضوعالأصلي : وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ريحانة الجنه


توقيع : ريحانة الجنه





الخميس 19 سبتمبر 2013 - 18:32
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان


وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان


بوركتى اختى
الى الان وحتى قروب الساعة لا احد يطولها انها الدنيا
هذه اامرأةٌ التي أغرت معظم سكان العالم بجمالها وفتنتهم بزينتها
وهذه صور من بعض الرجال والنساء الذين فتنو بها وماذا عملوا لأجلها :
1/ رجل أغرته هذه الفتاه وقام بجريمة قتل …
2/ رجل أغرته وقام بالسرقة لأجلها …
3/ رجل أغرته الفتاة وكفر بالله …
4/ رجل تحول من منزلة المؤمنين إلى أرذل من منزلة الحيوانات …
5/ رجل قتل أمه من أجلها …
6/ شاب قتل صديقة الوفي من أجل أن يأتي بالمال لها …
7/ رجل ترك زوجته وابنائه ارضائا لها …
**** وحتى النساء فتنو بجمالها كذلكـ ….
8/ أمرأة تركت والديها من أجلها …

9/ أمرأة تركت الحجاب من أجل أرضائها …
10/ صبي يشتم والده من أجل أن يرضي غرورها …
وهناك الملايين التي لا تحصى من القصص على هذه الفتاة …
والغريب في الامر ان اغلب من فتنتهم هذه الفتاه الملعونة يعلمون انها تخدعهم ولكنهم ماضون في تلبية طلباتها
ويحكى ان :
وهذه الفتاة هي
الدنيا
الـــدنيــــا
قال الله تعالى:
{ يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور * إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير}.
قال بعضهم: ” الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا”.
شبهت الدنيا برجل رأى في منامه ما يحب وما يكره، فبينما هو كذلك انتبه من نومه فإذا ليس في يديه شيء مما رأى. فالدنيا كحكم ماض أو ظل زائل، وطالبها ـ وكلنا يطلبها ـ مثل شارب البحر، يزداد عطشا حتى يموت.
للإنسان ثلاثة أحوال: حال قبل أن يخلق، وحال بعد أن يموت، وحال بينهما.
- فأما الحال قبل الخلق فإنها طويلة لا بداية لها.
- وأما الحال بعد الموت فإنها طويلة لا نهاية لها.
- والذي بينهما هو الدنيا، وهي قصيرة جدا بالنسبة إليهما.
فمن نظر بهذه العين لم يركن إليها، ولم يبال كيف انقضت أيامه فيها؛ في ضرر أو ضيق، أو في سعة أو رفاهية.و
لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( مالي وللدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب قال تحت شجرة ثم تركها وراح). [الترمذي]
هذه الدنيا لم توصف إلا بأدنى الأوصاف، وصفت: باللعنة، والغرور، والمتاع وغير ذلك. قال تعالى:
- { وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع }.
- { اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}.
- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان لله منها). [الترمذي]
وإذا كانت ملعونة فإن من أحبها أضر بآخرته، كما أن من أحب آخرته أضر بدنياه، والعقل يقضي: أن نؤثر المحمود على الملعون.
وكيف لا تكون الدنيا ملعونة، وهي التي لا تزن عند الله جناحة بعوضة، ولو زنت ما سقى الكافر منها شربة ماء؟. وكيف لا تكون ملعونة، وهي سجن المؤمن، وجنة الكافر؟
لنجعل شعارنا فى هذه الحياة
( يادنيا اعذريني فالجنة تناديني)





 الموضوعالأصلي : وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ain soltane


توقيع : ain soltane





الخميس 19 سبتمبر 2013 - 18:47
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان


وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان


 جميل أخي وأضيف هذا ايضا : 

حقيقة الدنيا عند السلف الصالح
 دخل رجل على أبي ذر رضي الله عنه فجعل يقلب بصره في بيته فقال: [يا أبا ذر ! أين متاعكم؟ لا أرى أثاثاً في البيت ولا متاعاً! قال: إن لنا بيتاً نوجه إليه صالح متاعنا قال: لا بد لك من متاع ما دمت هاهنا. قال أبو ذر : إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه، لا بد أن يأخذه منا ويأخذنا منه يوماً من الأيام]. قال بعض الحكماء: عجبت ممن الدنيا مولية عنه والآخرة مقبلة إليه، يشتغل بالمدبرة ويعرض عن المقبلة! خطب علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بالكوفة فقال: "أيها الناس، إن أخوف ما أخاف عليكم طول الأمل واتباع الهوى؛ فأما طول الأمل فينسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق؛ ألا إن الدنيا قد ولت مدبرة والآخرة مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا؛ فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل". قال ثلاثة من العلماء لبعضهم، كل اثنين يقولان للآخر: ما أملك؟ فقال أحدهم: ما أتى علي شهر إلا ظننت أني سأموت فيه. فقال صاحباه: إن هذا لأمل. فقالا للآخر: ما أملك؟ قال: ما أتت علي جمعة إلا ظننت أنني سأموت فيها. فقال له صاحباه: إن هذا لأمل. فقالا للأخير: ما أملك؟ قال: ما أمل من نفسه بيد غيره؟ قال داود الطائي : سألت عطوان بن عمر التميمي قلت: ما قصر الأمل؟ قال: ما بين تردد النفس. فحدث بذلك الفضيل بن عياض فبكى، وقال -يقول في معنى كلامه-: يتنفس فيخاف أن يموت قبل أن ينقطع نفسه، يأخذ الزفير يخاف أن يموت بعده فلا يرد الشهيق.. هذا حال الصالحين قال بعض السلف : ما نمت نوماً قط فحدثت نفسي أني سأستيقظ، وإنما أوطن نفسي أني ربما لا أقوم: " اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً " [الزمر:42] وكان حبيب أبو محمد يوصي كل يوم بما يوصي به المحتضر عند موته من تغسيله ونحو ذلك، وكان يبكي فكلما أصبح وأمسى أوصى، فسألت امرأته عن بكائه فقال: يخاف الله إذا أمسى ألا يصبح، وإذا أصبح ألا يمسي. وكان محمد بن واسع إذا أراد أن ينام قال لأهله: أستودعكم الله فلعلها أن تكون منيتي التي لا أقوم منها. وكانت امرأة متعبدة بـمكة كلما أمست قالت لنفسها: يا نفس! الليلة ليلتك، لا ليلة لك غيرها فاجتهدت في العبادة، فإذا أصبحت قالت: يا نفس! اليوم يومك ستقبضين فيه، لعلك تؤخذين فيه، اليوم يومك لا يوم لك غيره، فاجتهدت، وهكذا سارت من اجتهاد إلى اجتهاد. إذا أردت أن تنفعك صلاتك فقل: لعلي لا أصلي غيرها، صل صلاة مودع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. عندما اجتمع بعض السلف للصلاة فقدم، كل منهم صاحبه، حتى قدموا رجلاً منهم، فقال هذا الرجل وهو يتقدم بحرج: إن صليت بكم الظهر لا أصلي بكم العصر، يصلي غيري. فقال له بعض الحاضرين من السلف: نعوذ بالله من طول الأمل، أوتأمل أن تصلي الصلاة الأخرى؟ عندك يقين بأنك ستصلي الصلاة الأخرى؟ تشترط تقول: إن صليت بكم الظهر لا أصلي العصر؟ فإذا كنا غرباء في هذه الدنيا فما هو وطننا الأصلي أيها المسلمون؟ أسكن الله آدم وزوجه الجنة ثم أهبطا منها إلى الأرض، ووعدا بالرجوع إليها مع صالح ذريتهما. موطننا الأصلي إذاً هو جنات عدن، وما نحن فيه الآن كله غربة في غربة، وشيء مؤقت وإنما المصير النهائي في دار الكرامة أو دار الهوان. كان بعض السلف يقول: اللهم ارحم في الدنيا غربتي، وارحم في القبر وحشتي، وارحم موقفي غداً بين يديك. وقال يحيى بن معاذ الرازي : الدنيا خمر الشيطان، من سكر منها لم يفق إلا في عسكر الموت نادماً مع الخاسرين. قيل لـمحمد بن واسع : كيف أصبحت؟ قال: ما ظنك برجل يرتحل كل يوم إلى مرحلة من مراحل الآخرة؟ وقال الحسن : يا بن آدم! إنما أنت أيام مجموعة كلما مضى يوم مضى بعضك. وقال: الموت معقود في نواصيكم والدنيا تطوى من ورائكم. كل يوم يمضي من حياتنا يقربنا إلى الموت قال الفضيل بن عياض لرجل: كم أتت عليك؟ قال: ستون سنة. قال: فأنت من ستين سنة تسير إلى ربك، يوشك أن تبلغ. فقال الرجل: إنا لله وإنا إليه راجعون! فقال الفضيل : أتعرف معناها؟ قال: وما معناها؟.. قال: من علم أنه لله عبد وأنه لا بد إليه راجع فليعلم أنه موقوف، ومن علم أنه موقوف فليعلم أنه مسئول، ومن علم أنه مسئول فليعد للسؤال جواباً، فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال: يسيرة. قال: وما هي؟ قال: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى، فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وبما بقي. قال بعض الحكماء: من كانت الليالي والأيام مطاياه سارت به وإن لم يسر. العادة أن المسافر يمضي، يحس أنه يمشي ويذهب، لكن هذه الأيام تذهب والمسافر قاعد حتى يفاجأ بأنه قد وصل وقال الأوزاعي لأخ له: أما بعد.. فقد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة، فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن يكون آخر عهدك به، والسلام. قال بعض السلف: بيننا وبين الأغنياء والملوك يوم واحد، أما أمس فقد مضى علينا وعليهم، وذهبت لذتهم وذهب بؤسنا في الأمس، فنحن وإياهم سواء، وفي الغد هم على وجل وخوف أن يذهب ملكهم أو غناهم،ونحن ما جاءنا بؤس الغد بعد، فنحن وإياهم في الغد سواء، وإنما هو اليوم هذا الذي نعيشه، فما عساه أن يكون.. ساعات وينقضي. قال سليمان بن عبد الملك لـأبي حاتم الواعظ: ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم أخربتم آخرتكم، وعمرتم دنياكم، فكرهتم أن تنتقلوا من العمار إلى الخراب. قال بعض السلف : مثل الدنيا والآخرة مثل ضرتين إن أرضيت إحداهما أسخطت الأخرى حقيقة الحياة الدنيا كما ينبغي أن تكون عند المسلمين فعند المسلم تستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية، وهي: أن الحياة الدنيا ما هي إلا لهو ولعب، ومتاع قليل، ولا تساوي جناح بعوضة, وهي أهون من تيس أسك ميت. وهي دار الصراع بين الحق والباطل وابتلاء الأخيار بالأشرار والمؤمنين بالفجار وهي دار الفناء وأما الحياة الأخرى فهي دار البقاء والخلود وعند أهل الأديان عموماً أن هذه الحياة الدنيا هي فترة مؤقتة وسوف تنتهي لتبدأ بعد ذلك حياة أخرى. أما حقيقة الحياة الدنيا(منزلتها) عند غير المسلمين كالعلمانيين وغيرهم فتقوم على إنكار الآخرة وعدم العمل لها, واليقين بأن الحياة الدنيا هي المجال الوحيد للمتع والملذات, وهي عندهم كل شيء([6]) الدنيا في القرآن والسنة إن الله سبحانه قد بين لنا حقيقة هذه الدنيا في كتابه، وذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه ذكراً كثيراً جداً حتى يعرف المسلمون حقيقتها وفناءها وزوالها وهوانها على الله




نعم 


لنجعل شعارنا فى هذه الحياة ( يادنيا اعذريني فالجنة تناديني )






 الموضوعالأصلي : وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ريحانة الجنه


توقيع : ريحانة الجنه





الخميس 19 سبتمبر 2013 - 20:21
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان


وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان


لنجعل شعارنا فى هذه الحياة ( يادنيا اعذريني فالجنة تناديني )





 الموضوعالأصلي : وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــد **** ولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لـهــا شــــان // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ain soltane


توقيع : ain soltane








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 (الأعضاء 1 والزوار 3)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع الأخيرة
» أقرت السلطات البلجيكية رسميا أن "الإنهاك في العمل" شأنه شأن أي مرض يعاني منه الإنسان
الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 22:44 من طرف adel

» جديد وكالة التشغيل ANEM: التوظيف عبر الانترنت 2017
الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 20:33 من طرف adel

» فيلم الناجي الوحيد
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:02 من طرف عبد القادر1

» احكام التجويد برواية ورش عن نافع للدكتور أيمن سويدي
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 15:52 من طرف عبد القادر1

» الدورة التدريبية الإدارة الفعالة للمشتريات والمخازن القاهرة – دبى خلال الفترة من 5 الى 9 فبراير 2017 م
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 15:30 من طرف مروة الدار

» تبدا فاعليات المؤتمر السنوي الخامس للدار العربية للتنمية الادارية في 25 ديسمبر الجاري يسرنا دعوتكم او ايفاد/تنسيب من ترونه مناسباً
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 14:18 من طرف مروة الدار

» و تبكين حبا !
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:44 من طرف c.ronaldo

» دافع عن الحق
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:44 من طرف c.ronaldo

» A.T.S بالاكسل جد سهلة
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:43 من طرف c.ronaldo

» عدم إشتغال كاميرا على الفيسبوك
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:43 من طرف c.ronaldo

غير مسجل
أنت غير مسجل فى منتديات طيبة الجزائرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


سحابة الكلمات الدلالية
الشرق التوظيف ماجستير المدرسة المدنية 2012 الوطنية نتائج مسابقات مفتش مواضيع للضرائب متصرف الماجستير توظيف رئيسي تحميل مسابقة 2011 الضبط اسئلة الجزائري برنامج القانون قانون الجزائر