أهلا وسهلا بك إلى منتديات طيبة الجزائرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات طيبة الجزائرية :: ¨‘°?O تعارف ودردشة O?°‘¨ :: دردشة وفرفشة

شاطر

الأربعاء 15 يناير 2014 - 15:38
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: الرشوة وكيفية معالجتها في زمننا هذا وكيفية مخاطبة العقول لادراك اخطائها


الرشوة وكيفية معالجتها في زمننا هذا وكيفية مخاطبة العقول لادراك اخطائها


كيف يتم القضاء على الرشوة في زمن اصبحت فيه العقول غافلة وغير مبالية بديننا الحنيف
سؤال هــادف  إلى نقاش
ففي زمننا هذا عقول البشرغافلة لا يبالون بالدين الإسلامي
لا يهتمّون لأي شيء ، كل ما يهمهم هو جني المال بأي طريقة
وللأسف الرشوة الآن لم تعد تقتصر على البيع والمال فقط ... بل شملت كل نواحي الحياة
أتمنى التفاعل من بقية الأعضاء وإعطــاء آرائهم





 الموضوعالأصلي : الرشوة وكيفية معالجتها في زمننا هذا وكيفية مخاطبة العقول لادراك اخطائها // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ain soltane


توقيع : ain soltane





الأربعاء 15 يناير 2014 - 20:18
المشاركة رقم:
مشرفة المنتدى الإسلامي العام و اللغة العربية
 مشرفة المنتدى الإسلامي العام و اللغة العربية


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: الرشوة وكيفية معالجتها في زمننا هذا وكيفية مخاطبة العقول لادراك اخطائها


الرشوة وكيفية معالجتها في زمننا هذا وكيفية مخاطبة العقول لادراك اخطائها


الرشوة هي ما يُعطى لإبطال حق أو إحقاق باطل ، وهي محرمة ، بل هي من الكبائر ، فقد قال الله تعالى : (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة/188) .
قال الذهبي - رحمه الله تعالى - : " لا تُدلوا بأموالكم إلى الحكام : أي لا تصانعوهم بها ولا ترشوهم ليقتطعوا لكم حقـًا لغيركم وأنتم تعلمون أن ذلك لا يحل لكم " .اهـ .
ولا شك أن الذي يأخذ الرشوة إنما يأكل سُحتـًا ، وقد ذم الله تعالى هذا الصنف من الناس ، وشنَّع عليهم أشد التشنيع ، فقال تعالى : (وَتَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (المائدة/62) .
الرشوة سبب اللعنة
ولأن الرشوة إذا شاعت في المجتمعات فإنها تؤدي إلى ضياع الحقوق وشيوع الظلم وانتشار الفساد ، فقد لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تعامل بها ، فعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال : ((لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراشي والمرتشي))(رواه الترمذي وأبو داود ، وقال الألباني : صحيح) .
كما بيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما سيلقاه المرتشي من العقوبة ، وما يلحقه من الإثم حين استعمل رجلاً ، فلما قدم قال : هذا لكم وهذا أُهدي لي ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وقال : ((ما بال عاملٍ أبعثه فيقول : هذا لكم وهذا أُهدي لي ! أفلا قعد في بيت أبيه أو في بيت أمه حتى ينظر أيُهدى إليه أم لا ؟ والذي نفس محمد بيده ، لا ينال أحد منكم منها شيئـًا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه ، بعير له رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر)) .
فالذي يأكل الرشوة إنما يحملها على عاتقه إثمـًا عظيمـًا ، يُسأل عنه يوم القيامة .
ومما ينبغي أن يُعلم أن الرشوة حرام على الآخذ مطلقـًا ، أما بالنسبة للدافع ففيها تفصيل ؛ فتكون حرامـًا في حقه إن كان دفعها لاقتطاع حق غيره أو لظلمه ، إما إن كان مضطرًا لدفعها للحصول على حقٍ هو له ، أو لدفع ظلم ، أو ما شابه ذلك فهي في حقه ليست حرامـًا .. والله تعالى أعلم .






 الموضوعالأصلي : الرشوة وكيفية معالجتها في زمننا هذا وكيفية مخاطبة العقول لادراك اخطائها // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:aicha bba


توقيع : aicha bba





الأربعاء 15 يناير 2014 - 20:33
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: الرشوة وكيفية معالجتها في زمننا هذا وكيفية مخاطبة العقول لادراك اخطائها


الرشوة وكيفية معالجتها في زمننا هذا وكيفية مخاطبة العقول لادراك اخطائها


الرشوة .حكمها...مجالاتها ... أضرارها ...الرشوة و الهدية



إذا فشت الرشوة في مجتمع من المجتمعات فلا شك أنه مجتمع فاسد، محكوم عليه بالعواقب الوخيمة، وبالهلاك المحقق.>>

لقد تحمل الإنسان الأمانة التي عرضت على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها، والواجب على هذا الإنسان أن يؤدي الأمانة على الوجه الأكمل المطلوب منه لينال بذلك رضا الله تعالى وإصلاح المجتمع، أما إذا ضيعت الأمانة ففي ذلك فساد المجتمع واختلال نظامه وتفكك عراه وأواصره.>>

وإن من حماية الله تعالى لهذه الأمانة أن حرم على عباده كل ما يكون سببًا لضياعها أو نقصها؛ فحرم الله الرشوة وهي: بذل المال للتوصل به إلى باطل، إما بإعطاء الباذل ما ليس من حقه، أو بإعفائه من حق واجب عليه، يقول الله تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون} [البقرة:188].>>

ويقول الله تعالى في ذم اليهود: {أكالون للسحت} [المائدة:42]. ولا شك أن الرشوة من السحت كما فسر ابن مسعود رضي الله عنه الآية بذلك.>>

الرشوة من الكبائر:>>

عد بعض العلماء الرشوة من الكبائر خاصة إذا كانت على الحكم، ومما يدل على أن الرشوة من الكبائر ما رواه الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي). ومعلوم أن اللعن لا يكون إلا على ذنب عظيم ومنكر كبير.>>

مجالات الرشوة:>>

لقد اقتحمت الرشوة الكثير من الجوانب في المجتمعات المختلفة حتى لم يكد يسلم منها مجال من المجالات، ولا سيما فيما يسمى دول العالم الثالث. فهناك الرشوة في الحكم، فيقضي الحاكم لمن لا يستحق أو يمنع من يستحق أو يقدم مَن ليس من حقه أن يتقدم ويؤخر الجديرين بالتقدير والتقديم، أو يحابي في حكمه لقرابة أو جاه أو رشوة أكلها سُحتًا. كما تكون الرشوة في تنفيذ الحكم أيضًا. >>

والرشوة تكون في الوظائف أيضًا حيث يقوم الشخص بدفع الرشوة للمسؤول عن الوظيفة فيعينه رغم استحقاق غيره، وهذا بالإضافة إلى أنه أكلٌ للحرام والسحت، فإنه كذلك خيانة للأمانة؛ حيث ينبغي أن يوظف الأصلح والأكفأ: {إن خير من استأجرت القوي الأمين} [القصص:26]. >>

وكذلك تكون الرشوة في التعليم، وفي مجالات البناء والتشييد، وغيرها من المجالات التي يطول المقام بذكرها.>>

من آثار الرشوة وأضرارها:>>

إن لجريمة الرشوة آثارًا خطيرة وعواقب وخيمة على الفرد والمجتمع، ويمكن أن نجمل بعضها فيما يلي:>>

1) توسيد الأمر لغير أهله: >>

إن الإنسان حين يدفع رشوة للحصول على وظيفة معينة لا تتوافر فيه مقوماتها وشروطها فهو ليس أهلاً لهذه الوظيفة، مما يترتب عليه قصور في العمل والإنتاج، وإهدار للموارد.>>

2) تدمير المبادئ والأخلاق الكريمة:>>

إن انتشار ظاهرة الرشوة في مجتمع من المجتمعات يعني تدمير أخلاق أبناء هذا المجتمع وفقدان الثقة بين أبنائه، وانتشار الأخلاقيات السيئة كالتسيب واللامبالاة، وفقدان الشعور بالولاء والانتماء، وسيطرة روح الإحباط.>>

3) إهدار الأموال وتعريض الأنفس للخطر:>>

فلو تخيلت أن الرشوة قد سادت في مجتمع حتى وصلت إلى قطاع الصحة وإنتاج الدواء، فكيف ستكون أحوال الناس الصحية حين يستعملون أدوية رديئة أُجيز استعمالها عن طريق الرشوة؟>>

ثم تخيل أنك تسير على جسر من الجسور التي بها عيوب جسيمة تجعل منها خطرًا على أرواح الناس وممتلكاتهم، وقد حصل المقاول على شهادات إتمام العمل والبناء عن طريق الرشوة، كم سيترتب على انهيار هذا الجسر من خسائر في الأرواح والأموال؟>>






 الموضوعالأصلي : الرشوة وكيفية معالجتها في زمننا هذا وكيفية مخاطبة العقول لادراك اخطائها // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:imene x


توقيع : imene x








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 (الأعضاء 1 والزوار 3)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع الأخيرة
» و تبكين حبا !
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:44 من طرف c.ronaldo

» دافع عن الحق
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:44 من طرف c.ronaldo

» A.T.S بالاكسل جد سهلة
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:43 من طرف c.ronaldo

» عدم إشتغال كاميرا على الفيسبوك
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:43 من طرف c.ronaldo

» شرح طريقة حساب التقاعد
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:42 من طرف c.ronaldo

» كل شيء عن التعاضدية :
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:42 من طرف c.ronaldo

» مشروع قانون التقاعد الجديد الجزائري 2017
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:42 من طرف c.ronaldo

» تحويل الأرقام الى حروف عبر excel
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:33 من طرف c.ronaldo

» طريقة تحضير الخبز السوري + الكرانتيكة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 19:42 من طرف adel

» الدورة التدريبية العلاقات العامة ومفهومها المعاصر في ضوء الفكر الإداري الحديث القاهرة – دبى للفترة من 5 الى 9 فبراير 2017 م
الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 15:16 من طرف مروة الدار

غير مسجل
أنت غير مسجل فى منتديات طيبة الجزائرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


سحابة الكلمات الدلالية
نتائج مسابقات الضبط ماجستير الجزائر مسابقة مفتش المدنية توظيف الوطنية اسئلة مواضيع 2011 تحميل برنامج الشرق رئيسي الجزائري القانون التوظيف المدرسة للضرائب الماجستير 2012 متصرف قانون