أهلا وسهلا بك إلى منتديات طيبة الجزائرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات طيبة الجزائرية :: ¨‘°?O تعارف ودردشة O?°‘¨ :: دردشة وفرفشة

شاطر

الثلاثاء 30 سبتمبر 2014 - 17:21
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: عيد الاضحى والعالم


عيد الاضحى والعالم


تختلف طقوس عيد الأضحى المبارك من مكان لآخر، فبينما تظهر "الفتة" المصرية لتكون الراعي الرسمي لهذا اليوم، تظهر لعبة "خطف الخروف" في الصين لتكون العلامة المميزة لهذا اليوم هناك، ووجبة "العرسية" في عمان.
   فتتباين مظاهر فرحة العيد من بلدٍ لآخر، ولكل شعب عادات وتقاليد معينة تختلف عن الأخرى، وتتنوع مظاهر التعبير عن فرحة العيد، فهناك خصوصية على اختلاف أنماط الشعوب في الاحتفال بقدوم عيد الأضحى المبارك.
   السعودية
   عندما نتحدث عن عيد الأضحى فلابد وأن نبدأ من المملكة العربية السعودية، إذ يرتبط عيد الأضحى المبارك بآداء فريضة الحج عند المسلمين، لذلك تتجه الأنظار والكاميرات حول العالم يوم العيد إليها أو إلى الحرم المكّي تحديداً.
   تختلف مظاهر الاحتفال بالعيد في مكة عنها في أي مكان في العالم، فيبدأ الاحتفال لدى أهل مكة وزوارها منذ اليوم السابق ليوم العيد وهو يوم "وقفة عرفة" حيث تبدأ مناسك الحج.
   وبعيدًا عن الحج، يحتفل السعوديون بعيد الأضحى في أرجاء البلاد بالصلاة في المساجد وذبح الأضاحي، ثم زيارة الأهل والأقارب.
   وتُعد الولائم و يكون المكوّن الأساسي فيها هو لحم الأضحية، وتُعد الوجبة الأشهر في السعودية هي "الكبسة".
   اليمن
   يأتي العيد كأحد المناسبات التي يبرز فيها الترابط والتواصل داخل الأسرة، والمجتمع اليمني المتماسك بأصالته وعاداته المستمدة من الدين الإسلامي.
   ويحرص اليمنيون على العودة إلى جذورهم في العيد، فالمسافر خارج الدولة يعود إليها، ومن يسكن المدن من أبناء الريف يعود إلى قريته لتمضية عطلة العيد، وذلك بسبب الترابط الأسري القوي الذي يشكل عامل الدفاع والمحرك الأول للعادات اليمنية التي تبرز واضحة، خاصةً في فترة الأعياد.
   ويهتم اليمنيون كثيرًا بالأضحية, تُذبح بعد صلاة العيد، و دائمًا يحرصون على أن يذبحوا الأضحية بأنفسهم.
   وبعد صلاة العيد التي تؤدى في المساجد، يبدأ نحر الأضاحي ثم زيارة الأقارب والأرحام والأصدقاء في اليوم الأول من أيام العيد.
   يفضل اليمنيون قضاء العيد في الأرياف، ويمارسون العديد من العادات كالقنص والرقص والغناء، بحيث تكون المدن شبه خالية.
   تونس
   وسط أجواء احتفالية بهيجة، يستقبل التونسيون في جميع أنحاء البلاد أول أيام عيد الأضحى المبارك، الذي يعد فرصة لتبادل التهاني، والتسامح، وتبادل الأفراح.
   ومثل باقي الدول العربية والإسلامية، يبدأ يوم العيد بالصلاة في المساجد وإمتلاء الشوارع في الصباح الباكر بالمصلين والمهنئين، ثم تنتظر كل أسرة الجزار لذبح الأضحية.
   تنشغل الأم وبناتها بالتقطيع وتقسيم اللحم، ويتحمل الشباب مسئولية التوزيع والشوي، والوجبة الرئيسية لعيد الأضحى في تونس هي الكسكسي واللحم.
   المغرب
  تبدأ الترتيبات بشهر قبل حلول عيد الأضحى، التي يعتبرها المغربيون من أكبر المناسبات الدينية، تتميز بأجواء شعبية مليئة بالبهجة و السرور.
   العيد في المغرب فرصة لبعض المهن التي تعرف رواجًا في هذه الأيام، حيث يستقر الشباب وسط الأحياء، و ذلك في بعض الأركان و الشوارع، وينصبون شبه خيام و يروجون بعض المواد والسلع التي يكثر عليها الطلب من لوازم الولائم ولوازم الذبح.
   تفرض العادات والتقاليد التجمع والتهنئة في العيد، مع الجيران والأصدقاء، وذلك من خلال تبادل الزيارات والصلح والتراحم بين المختلفين والمتخاصمين.
   و يوم العيد تكون الحدائق و الملاهي بعد ظهر يوم العيد للمرح و الترفيه و مصدر فرحة الأطفال.
   فلسطين
   من تحت الأنفاق يبدأ العيد في غزة، إذ يجازفون بحياتهم متناسين ما يمكن أن يتعرضوا له من مخاطر، ولكن ليس سلاحًا ما تحمل أيديهم وإنما هي ألعاب للعيد علّها ترسم البسمات على وجوه أطفالهم.
   تقلب أحوال فلسطين من حال إلى حال لم يمنع هؤلاء الصبية من اغتنام عيد الأضحى المبارك ليمارسوا فرحتهم بطريقتهم.
   ويستذكر الفلسطسنيون موتاهم بزيارات للقبور صبيحة عيد الأضحى كما تقتضي التقاليد.
   أما في الضفة الغربية والقدس، فيستقبل المسجد الأقصى الآلاف من المصلّين لصلاة العيد وسط الرقابة المفروضة على المدينة، وإصرار الأهالي على الصلاة في المسجد رغم الإجراءات المشددة.
   الأردن
   الحديث عن الأردن، يعني الحديث قبل كل شيء عن الكرم الأردني وحسن الضيافة، حيث تجد القهوة الأردنية ،أينما ذهبت، في البيوت، و في المحال التجارية، وفي كل مكان تقريبًا.
   أما عن استقبال العيد في الأردن، فإن العائلات الأردنية ـوكذلك الفلسطينية الموجودة في الأردن- تستعد للعيد بشراء الملابس للأطفال، والملاحظ في الأسواق الأردنية أنها لا تغلق أبوابها حتى الصباح الباكر في آخر يوم قبل العيد.
   ويتوجه الأردنيون إلى الصلاة رجالاً ونساء وأطفال ، حتى أنك ترى جموع المصلين في الشوارع العامة إلى درجة أن الشارع العام في وسط البلد يغلق أثناء الصلاة في المسجد الحسيني، وغالباً ما يتم تحديد أماكن معينة لصلاة العيد، تكون عادة مناطق متوسطة البعد عن غالبية مناطق العاصمة عمان، وكذلك الحال في المحافظات الأردنية الآخرى.
   وبعد الصلاة، يخرج الناس لمعايدة الأقارب، وتحديداً العمات والخالات وبقية الأقارب، ويتم إعطاءهم العيديات، والتي تختلف قيمتها حسب إمكانية الشخص المعطي.
   وفي عيد الأضحى غالبا ما تتأخر هذه الزيارات إلى بعد الظهر، وذلك لانشغال الناس بالأضاحي؛ لأن غالبية العائلات الأردنية تضحي كل عام تقريبًا.
   وبالإضافة إلى تقوس الأضحية، توارث الأردنيون تقليدًا يختلف عن كثير من الدول العربية والإسلامية، حيث يبرز إهتمامهم بتقديم كعك العيد، طوال أيام عيد الأضحى يصبح الكعك سيد الموقف للأردنيين.
   وللأطفال في الأردن حكاية أخرى، تبدأ في آخر يوم دراسي قبل العيد، فعندها يلاحظ تقلص أعداد الطلاب الحاضرين إلى المدرسة و السبب غير معروف.
   وتستمر الحكاية في التجهيز للعيد فأهم قضية الآن هي "ماذا سيشترون من ملابس و ألعاب؟" وكالعادة و في كل عيد الأولاد يشترون "مسدس فتيش" والبنات "لعبة باربي".
   مع فجر يوم العيد يكون أول ما تسمعه بعد أذان الفجر هو صوت التكبيرات، ولكن في كل مسجد يكون الأطفال في الصف القريب من المايكروفون و بالتالي لا تسمع إلا صراخهم الجميل "االله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله" ويبقوا على هذه الحال إلى أن تقام صلاة العيد.
   ويعود الأطفال إلى بيوتهم وأول من يسلموا عليهم هم الآباء، فمن هنا يبدأ ما يسمى "جمع العيدية"، وبعد أخذ العيدية يسلك الطفل إحدى طريقين إما يذهب إلى والدته ويعطيها العيدية لتدخرها له، أو يبدأ الطفل صرف هذه العيدية على الألعاب أو في الدكان حيث الفرصة متاحة لأكل كميات غير محدودة من الشوكولاتة و الشيبس وغيرها.
   الجزائر
   يحتفل الجزائريون في أحد أحياء العاصمة الجزائرية في الأيام السابقة لعيد الأضحى، بتنظيم مصارعات للكباش، وهي من أقدم العادات في الجزائر، يتصارع الكبشان بالرءوس وسط حشد من المتفرجين المتحمسين، و يفوز الكبش الذي يجبر الآخر على الانسحاب.
   وتمتليء المساجد أول يوم العيد لأداء صلاة العيد، وهذا بحرص شديد من قبل الكثير من الناس، وترى مشاهد المعانقات وتبادل التهاني تتم بعد الصلاة وحتى ولو لم يكونوا على سابق معرفة.
   وأهم ما يميز الجزائرفي العيد، هي مظاهر الحنة و التي يحرص على وضعها الكبار والصغار على أيديهم و أرجلهم، و تجدهم يرددون مقولة "الحنة من الجنة".
   عمان
   عن أهم الأعمال التي يقوم بها الشعب العمانى في أول يوم للعيد فيقوم الأهالي بتحضير "وجبة العرسية" المكونة من الأرز الأبيض ولحم الغنم والدجاج ويتم إعدادها باستخدام الخل والزبيب والصبار وقطع صغيرة من كبد الغنم بالإضافة إلى خن 5 البهارات.
   وفي الصباح يوم العيد يجتمع الرجال والشباب والأطفال ويشكلون عدة حلقات دائرية ويبدأون في تناول وجبة العرسية وتعتبر هذه العادة قديمة ورثها العمانيون من أجدادهم لذلك يحرص كل عماني على أحيائها سنويا دليلا على تمسكهم بالعادات و التقليد.
   العراق
   تقوم العائلات العراقية بتحضير المعجنات التى يطلق عليها "الكليجة" احتفالا بعيد الأضحى المبارك وسط أجواء من البهجة والسرور في ظل الأزمات الصعبة التي تمر بها البلاد وتعتبر تحضير الاكلات الشهية من أبرز الطقوس التى إعتاد العراقيين على ممارستها فى عيد الأضحى, ويقوم العراقيين بإقامة شعائر صلاة العيد والتوجة إلى منازلهم لذبح الأضاحي وتوزيعها على الفقراء والمساكين.
   الخليج العربي
   أما فى دول الخليج فيحتفلون سنوياً بالعادات الشعبية التى يتوراثها من أجدادهم والتي تعتبر من أهم فعاليات الأحتفال بعيد الأضحى فيقوم المواطنين بالاحتفال بذكرى "الحية بية" فهي من الأساطير والخرافات التى تداولها الأجداد, ويقصد بها فى العديد من الروايات "الحجي بيجي" كما يتداولها المواطنين في الإمارات والكويت وقطر, ويغنيها الشباب والنساء والرجال والأطفال نسبة لقرب موعد قدوم الحجاج.
   ليبيا
   تبدأ تجهيزات العيد قبل أيام معدودات من حلوله حيث تبدأ النساء في التجهيز الداخلي في المنزل وتستعد لهذه المناسبة السعيدة فيما يتكفل الرجال بشراء متطلبات المنزل.
   أما ليلة العيد فتقوم سيدة الممنزل بتكحيل عين الخروف بالإضافة لإشعال النيران والبخور ويبدأوا بالتهليل الصلاة على النبى, ثم يقوموا بتجهيز ما يسمىى "العصبان" وهي أكلة مشهورة فى ليبيا ويفضلوا تناولها أول أيام العيد كما يتناولوا أكلة "القلاية".
   سوريا
   لأيام عيد الأضحى طقوس خاصة في دمشق، تبدأ بزيارة قبور الموتى للترحم على أرواحهم ووضع الورود على قبورهم وقراءة القرآن والدعاء لهم، ثم يتوجه الناس إلى أداء صلاة العيد, وبعد الصلاة وتبادل التهاني بين المصلين، يعود المصلون إلى بيوتهم، لتناول "قهوة العيد" لاستقبال المهنئين بالعيد, ويستغل السوريون العيد في زياردة الأقارب والجيران والتجمع لتناول الطعام معاً.
   بلغاريا
   يستقبل مسلمو بلغاريا عيد الأضحى بعادات وتقاليد متنوعة وطقوس شعبية خاصة في الاحتفال بالعيد فيقيموا الإحتفالات الجماعية لإرسال الذاهبيين لأداء فريضة الحج حيث يتجمع الرجال والنساء فى كل قرية أو مدينة لتوديع من يذهب لتأديه مناسك الحج مهللين ومكنرين ويسيرون على الأقدام حتى خارج المدينة.
   كما يتجمعون بعد صلاة العيد لذبح الأضاحى فى أكبر ساحة فى المدينة ثم يتم توزيع اللحوم على الجميع.
   أندونسيا
   تدق الطبول طوال أيام العيد إحتفالاً به, كما تتعالى الأدعية والصلوات من المساجد, لكن فى أندونسيا لا يقومون بذبح الأضاحى أمام المنازل أو بالطرقات بل تجمع الأذاحى جميعاً ويتم ذبحها في ساحة المسجد أو في الساحات الأمامية أو الخلفية وسط جو من الاحتفالات الجماعية, وتتم عملية الذبح بتنظيم محكم فيتم تقسيم عدد من الشباب والفتيات إلى مجموعات, مجموعة تهتم بعملية الذبح وأخرى تتوالى تقطيع اللحم وثالثه تختص بوزن كمية اللحم ومجموعة أخرى لوضع اللحم بالأكياس وأخيراً مجموعة تهتم بتوزيع اللحوم على المواطنين.
   الصين
   يقوم مسلمو الصين بالاحتفال بعيد الأضحى عن طريق لعبة "خطف الخروف" فيقوم أحدهم بركوب الخيل والجرى به نحو الخروف حتى الإمساك به ويكررها أكثر من مرة حتى تنتهى اللعبة بإعلان الفوز لمن استغرق أقل وقت في لعبة "خطف الخروف", ثم يشرعون بقراءة القرآن وبعدها يقوم كبير الأسرة أو إمام المسجد بذبح الأضحية ثم يتم تقسيهما بوقع ثلث للتصدق وثلث للأقارب وثلث لإطعام الأسرة المضحية.





 الموضوعالأصلي : عيد الاضحى والعالم // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ain soltane


توقيع : ain soltane





الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 15:20
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip


إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: عيد الاضحى والعالم


عيد الاضحى والعالم


بارك الله  فيك اخي على هذه المعلومات

شكرا





 الموضوعالأصلي : عيد الاضحى والعالم // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:imene x


توقيع : imene x








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 (الأعضاء 1 والزوار 3)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع الأخيرة
» أقرت السلطات البلجيكية رسميا أن "الإنهاك في العمل" شأنه شأن أي مرض يعاني منه الإنسان
الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 22:44 من طرف adel

» جديد وكالة التشغيل ANEM: التوظيف عبر الانترنت 2017
الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 20:33 من طرف adel

» فيلم الناجي الوحيد
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:02 من طرف عبد القادر1

» احكام التجويد برواية ورش عن نافع للدكتور أيمن سويدي
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 15:52 من طرف عبد القادر1

» الدورة التدريبية الإدارة الفعالة للمشتريات والمخازن القاهرة – دبى خلال الفترة من 5 الى 9 فبراير 2017 م
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 15:30 من طرف مروة الدار

» تبدا فاعليات المؤتمر السنوي الخامس للدار العربية للتنمية الادارية في 25 ديسمبر الجاري يسرنا دعوتكم او ايفاد/تنسيب من ترونه مناسباً
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 14:18 من طرف مروة الدار

» و تبكين حبا !
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:44 من طرف c.ronaldo

» دافع عن الحق
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:44 من طرف c.ronaldo

» A.T.S بالاكسل جد سهلة
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:43 من طرف c.ronaldo

» عدم إشتغال كاميرا على الفيسبوك
الخميس 1 ديسمبر 2016 - 19:43 من طرف c.ronaldo

غير مسجل
أنت غير مسجل فى منتديات طيبة الجزائرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


سحابة الكلمات الدلالية
للضرائب التوظيف مسابقات المدنية الضبط متصرف الجزائري قانون الشرق رئيسي 2011 مفتش الجزائر القانون مواضيع تحميل نتائج برنامج الماجستير مسابقة ماجستير توظيف 2012 اسئلة الوطنية المدرسة