أهلا وسهلا بك إلى منتديات طيبة الجزائرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات طيبة الجزائرية :: ¨‘°?O منتديات الأسرة والمجتمع O?°‘¨ :: منتـــــــدى الطـــــب والطــــــــب البديـــــــــل

شاطر

الجمعة 27 يناير 2017 - 21:46
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان


أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان


يتعرض 10 إلى 20% من سكان العالم لآفة ما من الآفات المدمرة التي تصيب الأنسجة المحيطة بالسن, بينما يتعرض 40% آخرين لأفات إلتهابية اقل خطورة في المناطق ذاتها نتيجة لترسب اللويحات (البلاك) على الأسنان. كما تعاني نسبة من البالغين تصل إلى 95% في العالم من نوع من أمراض اللثة في مرحلة ما من حياتهم.
المشكلة الرئيسية في هذه الآفات هي أنها غالبا ما تكون غير مصحوبة بأية أعراض، وبالتالي يصعب إقناع المريض بإتباع علاج أو إتخاذ إجراءات وقائية.
وهنا نذكر بأن معجون الأسنان الجيد يعمل على الوقاية من أمراض اللثة, كما يعمل على تخفيف حدة نزيف اللثة في حال الإصابة به, كما يساعد في تقليل اللويحات (البلاك) وتحييد الأحماض المتواجدة في الفم, ومكافحة نخر الأسنان (التسوس) والسيطرة على الجراثيم الموجودة فيه، إذا ما تم إستعماله كجزء من برنامج متكامل للعناية بصحة الفم.
الأنسجة المحيطة بالسن:
بغية تفهم التغيرات التي تطرأ نتيجة لإلتهاب اللثة وإلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن (بيريودونتيتس) من الهام أن نتعرف على الأنسجة السليمة الموجودة حول الأسنان.
وهي أربعة أنواع من الأنسجة:
1- نسيج اللثة:
اللثة غشاء مخاطي يغطي حافة السنخ ويشكل حلقة رابطة حول عنق كل سن، فاللثة تثبت السن في مكانه وتحمي أيضا الأنسجة الموجودة تحتها من بيئة الفم المخرشة.
إن الخط الواصل بين اللثة والسن يعتبر فريدا من نوعه في جسم الإنسان إذ يشكل الرباط الوحيد بين نسيج لين ونسيج متصلب معرض للبئية الخارجية، وهذا الأمر بالذات يجعله أكثر عرضة للإصابة بأضرار.
في حالتها الطبيعية الصحيحة تبدو اللثة بلون زهري وتكون قاسية الملمس دقيقة الحافة ومتعرجة بشكل يجعلها تتقيد تماما بتضاريس السن، وتظهر فجوة ضحلة في اللثة والبشرة الواصلة المرتبطة بالسن، ويبدو نظام الألياف اللثية منظم جيدا.
2- العظم السنخي:
العظم السنخي هو ذلك الجزء من عظم الفك الذي يحمل الأسنان، وكما هي الحال بالنسبة لجميع العظام، يعاد تشكيل هذا العظم بشكل مستمر إستجابة للإجهادات الميكانيكية والإحتياجات الإستقلابية لشوارد الكلس والفسفور.
في حالتها الطبيعية تحافظ عملية إعادة التشكيل على الكتلة الإجمالية للعظم دون تغيير كما يبقى مستقرا نسبيا.
3- رباط ما حول السن:
رباط ما حول السن يربط السن بتجويفه في العظم السنخي ويمتص الإجهادت التي يتعرض لها السن، خلايا الرباط تحافظ على العظم السنخي والملاط وتقوم بإصلاحهما،
وأعصاب الرباط تشارك في التحكم بالمضغ.
4- الملاط:
الملاط هو النسيج الوحيد بين الأنسجة المحيطة بالسن الذي يعتبر جزءا من السن، والملاط عبارة عن نسيج ضام متكلس يغطي العاج في جذر السن ويدخل فيه رباط ما حول السن. ويتألف الملاط من آلياف ضامة مثبتة ضمن قالب.
أمراض الأنسجة المحيطة بالسن:
عبارة "أمراض الأنسجة المحيطة بالسن" تستعمل لوصف مجموعة من الإضطرابات الإلتهابية ذات الصلة فيما بينها, والتي تؤدي إلى فقدان الأسنان.
والمرضان الرئيسيان الداخلان في هذه المجموعة هما: إلتهاب اللثة وإلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن (بيريودونتيتس). يعتبر الكثيرون هذين المرضيين مرحلتين من مرض واحد, ولكن هذا غير صحيح لأن كافة المصابين بإلتهاب اللثة لايتعرضون للبيريودونتيتس,
كما أن الإصابة بإلتهاب اللثة لا تسبق بالضرورة الإصابة بالبيريودونتيتس.
الأعراض الطبية لأمراض الأنسجة المحيطة بالسن:
أولا: إلتهاب اللثة المزمن
يتصف إلتهاب اللثة بإلتهاب سطحي للنسيج اللثوي ناتج عن سوء العناية بصحة الفم وتجمع اللويحات (البلاك)، تتراوح حدة الإلتهاب بين تغيير طفيف في ملمس ولون اللثة وبين إحمرار شديد مع نزيف تلقائي، هذا المرض يختلف إختلافا شديدا بين شخص وآخر وحتى لدى نفس الشخص بين مكان وآخر من الفم.
إلتهاب اللثة هو أحد أمراض الأنسجة المحيطة بالسن والذي ثبت بشكل قطعي أنه ناتج عن سوء العناية بصحة الفم، فكلما قلت العناية بصحة الفم إزدادت درجة تجمع اللويحات (البلاك) وبالتالي تصبح إحتمالات الإصابة بإلتهاب اللثة أكثر رجوحا.
أسباب إلتهاب اللثة المزمن:
إلتهاب اللثة المزمن يبدأ ويستمر نتيجة لوجود ترسبات لويحية (البلاك) ناضجة حول السن، وتبعا لذلك فهو مرتبط إرتباطا مباشرا بعدم عناية المريض بصحة الفم، غير أنه يوجد عدد من العوامل الثانوية التي تساعد على تجمع اللويحات (البلاك) وتمنع إزالتها، تشتمل هذه العوامل على تصليحات خاطئة بالأسنان ووجود فجوات وأسنان تعويضية جزئية سيئة التصميم, بالإضافة إلى الأدوات المستخدمة لتقويم الأسنان وعدم إستقامة الأسنان والتنفس عن طريق الفم والمواد المعدنية في الجسم والإجهاد.
بما أن اللويحات (البلاك) تتجمع إلى حد أكبر في الأماكن المحمية من التنظيف الموجودة مابين الأسنان، فإن إلتهاب اللثة يبدأ هنا ومن ثم يمتد حول عنق السن, الأذيات الأولى تظهر بعد يومين إلى أربعة أيام من تجمع اللويحة (البلاك) يتبعها إلتهاب لثة مبكر بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
في بداية الأمر تنز الأوعية الدموية الصغيرة في اللثة وتزداد هجرة الخلايا الإلتهابية والسائل إلى الأنسجة المحيطة، وإذا لم يعاود المرء العناية بصحة الفم بشكل جيد، تظهر أعراض الإلتهاب فتنتفخ الحليمات بين الأسنان وتنزف لدى السبر.
بما أن النسيج الليفي يتخرب في مكان الإلتهاب النشيط كردة فعل, يتكاثر النسيج الليفي حول هذا المكان وتتشكل أوعية دموية جديدة، التخريب والإصلاح يسيران سوية مما يؤدي إلى تغيير في لون وشكل اللثة. إذا كان الإلتهاب أكثر شدة تصبح الأنسجة حمراء اللون وطرية وتنزف بسهولة. إذا كان إنتاج النسيج الليفي الجديد يسيطر على التخريب فتبقى اللثة قاسية وبلون زهري ولكنها منخفضة ويكون النزيف إما طفيفا أو منعدما.
الأعراض الطبية لإلتهاب اللثة:
1- التبدل في مظهر اللثة:
تظهر درجات متفاوتة من الإحمرار في اللثة لدى الإصابة بإلتهاب اللثة، والنقاط الموجودة على اللثة قد تختفي أيضا مما يجعل اللثة ذات مظهر أملس، وفي كثير من الأحيان تفقد اللثة قساوتها وتصبح طرية وإسفنجية.
حافة اللثة التي عادة ما تكون دقيقة المظهر مثل حد السكين وكذلك الحليمات بين الأسنان تصبح مستديرة وغير دقيقة مع وجود درجة من إنتفاخ اللثة، وإذا كان الإنتفاخ شديدا قد تحدث جيوب بين اللثة والسن. بما أن هذه الجيوب تكون مقتصرة على اللثة ولا يوجد تخريب للرباط المحيط بالسن فإنها عادة تسمى "جيوبا مزيفة" .
2- نزيف اللثة:
ويعتبر أكثر الأعراض شيوعا إلا أن كثيرا من المصابين به يعدونه ظاهرة طبيعية نتيجة لعدم درايتهم الكافية يحدث نزيف اللثة في أكثر الأحيان لدى تنظيف الأسنان بالفرشاة، وقد تحدث أيضا نتيجة تناول أطعمة قاسية كالتفاح، كما يحدث عند فحص فجوة اللثة بواسطة المسبر، وقد يحدث النزيف تلقائيا عندما تصبح اللثة طرية جدا وأسفنجية.
3- عدم الراحة والألم:
الألم ليس من الأعراض الشائعة في إلتهاب اللثة غير أن المريض قد يشعر به في بعض الأحيان عندما ينظف أسنانه بواسطة الفرشاة, ونتيجة لهذا الألم (إذا حدث) قد يعمد المريض إلى تنظيف أسنانه بشكل أقل شدة أو على فترات أقل مما يسمح للويحات (البلاك) بالتشكل ويزداد المرض تفاقما.
4- البخر (النفس الكريه):
البخر من الأعراض الشائعة في إلتهاب اللثة وقد يرافقه طعم كريه في الفم، والرائحة ناجمة عن سوء العناية بصحة الفم وعن نزف اللثة.
ثانيا: إلتهاب الإنسجة المحيطة بالسن (بيريودونتيتس) المزمن
في التهاب اللثة يقتصر الالتهاب على النسيج اللثوي السطحي. خلافا لذلك, ففي التهاب الانسجه المحيطيه بالسن(بيريودونتيتس) تتأثر جميع هذه الانسجه خاصه الرباط (الوتد)، على الرغم من أن إلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن قد يصحب بدرجات مختلفة إلتهاب اللثة، إلا أن كل إصابة بإلتهاب اللثة ليس من الضروري أن تتحول إلى إصابة بإلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن، والتخريب الناتج عن إلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن لدى البالغين يرجع إلى إهمال العناية بصحة الفم في السنوات السابقة, وليس إلى إهمال هذه العناية في الوقت الحاضر.
في الماضي ساد الإعتقاد بأن إلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن (بيريودونتيتس) يتطور ببطء وتدرجا ويؤدي بالنتيجة لفقدان السن، أما الآن فيعتقد أن هذا المرض يحدث على شكل إندفاعات وكل إندفاع يؤدي إلى تخريب أماكن معينة يتبعه فترات من الهدوء.
أسباب إلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن (بيريودونتيتس)
المراحل الأولى لإلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن مماثلة لإلتهاب اللثة ولكن مع تغير في أنواع الجراثيم المتواجدة، البشرة عند الوصلة بين اللثة والسن تهجر إلى الأسفل وتنفصل عن السن مما يحدث فجوة (جيب) حول السن, ولدى حدوث هذه الفجوة تتصل اللويحة الجرثومية (البلاك) إتصالا بالملاط وتصاب الأنسجة الضامة.
يتسع الإلتهاب تدريجيا بحيث يشمل العظم السنخي الذي يبدأ بالإضمحلال, وعندما يصل تخريب العظم السنخي إلى درجة متقدمة، يفقد السن مسنده ويبدأ بالتخلل أو يهجر مكانه الأصلي وفي النهاية ينقلع السن تلقائيا.
الأعراض الطبية لإلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن:
أعراض إلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن (بيريودونتيتس) مختلفة ومتعددة, إن عارضين إثنين فحسب (هما تشكل الفجوة الجيب وإمتصاص العظم السنخي ) يشيران بشكل أكيد إلى وجود إلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن (بيريودونتيتس) المزمن.
1- إلتهاب ونزيف اللثة:
يحدث إلتهاب اللثة عادة في بداية الإصابة بإلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن، غير أنه عندما تتفاقم هذه الإصابة تصبح أعراض اللثة أقل ظهورا، وقد يحدث النزيف في اللثة كما هي الحال لدى المصابين بإلتهاب فيها.
2- تشكل الفجوة:
عندما يمتد إلتهاب اللثة إلى طبقات أكثر عمقا يؤدي ذلك إلى تخريب ألياف النسيج الضام في الرباط المحيط بالسن, وإلى إلتهاب حافة اللثة نحو الأسفل بإتجاه ملاط جذر السن، عندما يحدث ذلك تتشكل فجوة (جيب) حول السن هذه الجيب تسمى: إما جيبا فوق العظم (عندما تحدث فوق قمة العظم السنخي) أو جيبا تحت العظم (عندما تشمل جزء من العظم السنخي).
3- تراجع اللثة:
على الرغم من أن تراجع اللثة وظهور جذر السن قد يحدث أثناء الإصابة بإلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن (بيريودونتيتس) فإن هذا العارض ليس من الأعراض الدائمة الحدوث.
4- إمتصاص العظم السنخي:
بما أن الإلتهاب يشمل العظم السنخي يحدث إمتصاص (فقدان) لهذا العظم ويكون هذا الإمتصاص إما: موزعا بالتساوي على جميع أنحاء الفم, أو متركزا في منطقة أو مناطق معينة يضمحل فيها العظم السنخي بسرعة.
5- تحرك السن وهجرته:
يتخلخل السن ويهجر مكانه بعد تلف الأنسجة المساندة له، وعندما يتحرك السن فإن الإجهادات التي يتعرض لها تغير إتجاهها مما يؤدي للمزيد من التلف والهجرة.
6- الآلم وعدم الراحة:
الألم ليس من الأعراض المصاحبة لإلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن (بيريودونتيتس) ما لم يتشكل خراج في الجيب حوال السن، كما أن تراجع اللثة بشكل يظهر السن قد يؤدي إلى زيادة حساسية السن تجاه السخونة والبرودة.
7- البخر (النفس الكريه ) والطعم غير المستساغ:
قد يظهر بخر (النفس الكريه ) نتيجة إفراز القيح الناجم عن الإلتهاب الحاد.
العلاج:
يرتكز العلاج الأساسي لإلتهاب اللثة وإلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن على ثلاثة إجراءات رئيسية يجب تنفيذها بنفس الوقت:
1- توجيه تعليمات حول العناية الجيدة لصحة الفم.
2- إزالة اللويحات (البلاك) والتحجرات بواسطة التقشير والكشط.
3- تصحيح أي عوامل ثانوية تساعد على بقاء اللويحات (البلاك).
يعتمد كل إجراء على الإثنين الآخرين بشكل وثيق إذ أن إزالة اللويحات والتحجرات مثلا لا تعطي فائدة ما لم يطبق المريض في منزله برنامجا متكاملا بالعناية بصحة الفم, وما لم يتم تصحيح أي خلل موجود في الأسنان الصناعية إذا أن هذا الخلل يساعد على ترسب اللويحات من جديد.
بعد تصحيح هذه الظروف القائمة يصبح الهدف الذي يسعى إليه طبيب الأسنان والمريض على السواء هو المحافظة على محيط صحي داخل الفم.
إن جعل المريض يشعر بأهمية هذا الأمر ليس بالشيء السهل خاصة أن أعراض الإلتهاب اللثة وإلتهاب الأنسجة المحيطة بالسن (بيريودونتيتس) تكون شبه معدومة أو خفيفة وغير مزعجة, ومن بين الحجج التي قد يتفهمها المريض التركيز على أهمية المحافظة على الأسنان الطبيعية طوال عمر الإنسان، وعلى أن العناية بصحة الفم هي من الظواهر الأساسية لنظافة الشخص وجزء من حسن مظهره.
إن مكافحة أمراض الأنسجة المحيطة بالسن واجب مشترك بين المريض وطبيب الأسنان كما يجب أن تكون عملية تثقيف المريض متواصلة لأنها تستغرق وقتا تتطلب منه تفهما كبيرا، ويجب أيضا شرح مشاكل اللثة للمريض بشكل واف.
الخلاصة :
ماهي أمراض النسج اللثوية حول الأسنان ؟
جاءت كلمة غشاء اللثة Periodontal من كلمتين من اللغة اليونانية وتعني"حول السن"
هناك أنواع مختلفة من أمراض اللثة جميعها يبدأ بسبب الإصابة بالبكتيريا التي تهاجم اللثة والعظم والأربطة التي تدعم الأسنان وتحافظ عليها داخل الفك، وفي العادة تكون أمراض اللثة بدون ألم، الكثير منها يحدث ببطء أو يتطور بسرعة، وما لم تخضع للفحص الطبي للأسنان بإنتظام فقد لا يكون حتى على دراية بأنك مصاب بمرض اللثة إلى أن تتلف لثتك العظم بشكل كبير بحيث يصبح فقدانك حتميا.
واجه الوقائع :
أمراض اللثة قد تحدث في أي عمر، ويعاني منها ما يزيد على نصف الناس فوق السن 18 على الأقل في مرحلة مبكرة من بعض أمراض اللثة، بعد عمر 35 هناك 3 أشخاص من بين كل 4 أشخاص مصابون بأحد أشكال أمراض اللثة، ومع ذلك فإن أمراض اللثة يمكن أن تحدث بغض النظر عن العمر، حتى الأطفال الصغار بعمر 5 أو 6 سنوات يمكن أن يكون لديهم علامات هذه الأمراض، ولتجنب الإصابة بأمراض اللثة يجب عليك أن تدرك أسباب هذه الأمراض وتتعلم وتمارس عادات جيدة صحية للفم وتنشد عناية متخصصة بشكل مستمر.
أسباب أمراض النسج اللثوية حول الأسنان:
إكتشف أساس المشكلة
إن أمراض اللثة تنتج عن أنواع محددة من البكتيريا الموجودة في البلاك, غشاء البكتيريا اللاصق الذي لا لون له يتراكم بإستمرار على الأسنان، تنتج هذه البكتيريا "السموم" التي تهيج اللثة وتقطع أنسجتها المرتبطة بالأسنان، ومع مرور الوقت فإن هذه السموم يمكن أن تحطم أنسجة اللثة وتسمح بإنتشار العدوى إلى العظم السفلي، إضافة إلى أن البلاك المتبقي يمتزج مع مواد أخرى ويتحول إلى بقايا مسامية صلبة وخشنة يطلق عليها إسم التكلس (الجير)، التكلس على سطح السن فوق خط اللثة قد لا يؤدي إلى أمراض، ولكن التكلس على سطح جذر السن تحت اللثة يجعل من إزالة البلاك المتكون حديثا والبكتيريا أكثر صعوبة، فقط طبيب الأسنان أو الأخصائي باستطاعته إزالة بقايا التكلس أثناء جلسات تنظيف خاصة.
من إلتهاب اللثة(Gingivitis) إلى إلتهاب ما حول السن(Periodontitis):
شرح توضيحي خطوة بخطوة:
1- إن اللثة الصحية (نسيج اللثة) والعظم يثبتان الأسنان بقوة في مكانها.
2- يتكون إلتهاب اللثة عندما تهيج السموم (الموجودة في البلاك) اللثة وتجعلها حمراء اللون، طرية, منتفخة وقابلة للنزف بسهولة.
3- قد يحدث إلتهاب ما حول السن عندما تتلف السموم الأنسجة التي تثبت الأسنان في العظم، تصبح اللثة منفصلة عن الأسنان فتشكل جيوبا تحوي المزيد من البلاك عندها تتعرض جذور الأسنان للبلاك، وتصبح قابلة للتسوس وحساسة للبرودة واللمس.
4- يتكون الإلتهاب المتقدم ما حول السن عندما تفقد الأسنان الكثير من الروابط بسبب تلف العظم الداعم، وإذا لم يتم علاجه فإن الأسنان المصابة تصبح تدريجيا متخلخلة، ويمكن أن تسقط أو قد تحتاج إلى إزالة من قبل طبيب الأسنان.





 الموضوعالأصلي : أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:adel


توقيع : adel





الأربعاء 2 أغسطس 2017 - 11:39
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان


أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





 الموضوعالأصلي : أمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:HOUWIROU


توقيع : HOUWIROU








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 (الأعضاء 1 والزوار 3)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع الأخيرة
غير مسجل
أنت غير مسجل فى منتديات طيبة الجزائرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

DMCA.com Protection Status

سحابة الكلمات الدلالية
الشابا الخاصة المؤرخ المستثمر اعوان أولى مذكرات البناء شروط ansej بالترخيص الثاني مخزون الوقاية التوظيف تصريح البنكي الامن متوسط قبول مذكرتي تنفيذ القرض لمسابقات الجيل القرار