أهلا وسهلا بك إلى منتديات طيبة الجزائرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات طيبة الجزائرية :: ¨‘°?O المنتديات الدينية O?°‘¨ :: منتـــــــدى الحديث ونصرة النبي عليه الصلاة والسلام

شاطر

الأحد 9 أبريل 2017 - 19:15
المشاركة رقم:
مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى
 مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


متن الحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينّه ، ولئن استعاذني لأعيذنّه ) رواه البخاري .
الشرح
حديثنا اليوم عن قوم اصطفاهم الله بمحبّته ، وآثرهم بفضله ورحمته ، أولئك الذين اعتصموا بأسباب السعادة والنجاح ، واجتهدت نفوسهم في نيل الرضا والفلاح ، ولم تملّ أبدانهم قطّ من طول العبادة ، فأفاض الله عليهم من أنواره ، وجعل لهم مكانة لم يجعلها لغيرهم ، وتولاّهم بنصرته وتأييده ، أولئك هم أولياء الله . 
إنهم قوم عصمهم الله من مزالق الهوى والضلال ، فبشّروا بالأمن والسعادة في الدنيا والآخرة : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون } ( يونس : 62 - 63 ) ، وأنّى لهم أن يخافوا وقد آمنوا بالله وتوكّلوا عليه ؟ ، وأنّى لهم أن يحزنوا وقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه ؟ ، فأثمر إيمانهم عملا صالحا ، وسكينة في النفس ، ويقينا في القلب . 
ولقد بلغ من علو شأنهم ، وسمو قدرهم ، أن أعلن ربّ العزّة الحرب على كل من أراد بهم سوءاً ، أو ألحق بهم أذى ، كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) .
فانظر أيها القاريء الكريم كيف يدافع الله عن أوليائه وأحبائه ، وكيف يمدّهم بالنصرة والتأييد، ثم انظر كيف يتوعّد من عاداهم بالحرب .. حينها تعلم أن الله تعالى لا يتخلى عن أوليائه أو يتركهم فريسة لأعدائهم - ولو تأخّر هذا النصر وطالت مدّته - ؛ فهذه النصرة وهذا التأييد إنما هو مرتبط بسنن الله التي لا تتغيّر ولا تتبدّل ، وسنّة الله اقتضتْ أن يمهل الظالمين دون إهمالٍ لهم ، فإن تابوا وأنابوا وزالت عداوتهم للصالحين ، تاب الله عليهم ، وإن أصرّوا على باطلهم ، وتمادوا في غيّهم ، فإنّ الله يملي لهم  استدراجاً ، ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر ، وبذلك ينتصر الله لأوليائه ويجعل العاقبة لهم ، والغلبة على من عاداهم .
وإن بلوغ هذه المكانة شرف عظيم ، ونعمة كبرى يختصّ الله بها من يشاء من عباده ، وحق لنا أن نتسائل : ما الطريق الذي يعيننا على نيل هذه المرتبة العظيمة ؟
لقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أول طريق الولاية حين قال : ( وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه ) ، فهذه المنزلة لا تُنال حتى يرفع العبد شعار العبودية لله ، فيتقرب إليه أولا بما فرضه عليه من الأوامر ، ومايلزمه ذلك من مجانبة المعاصي والمحرمات .
ثم ينتقل المؤمن إلى رتبة هي أعلى من ذلك وأسمى ، وهي التودد إلى الله تعالى بالنوافل ، والاجتهاد في الطاعات ، فيُقبل على ربّه مرتادا لميادين الخير ، يشرب من معينها ، ويأكل من ثمارها ، حتى يصل إلى مرتبة الإحسان ، والتي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) .
وحال المؤمن عند هذه الدرجة عجيب ، إذ يمتليء قلبه محبة لربه وشوقا للقائه ، وخوفا من غضبه وعقابه ، ومهابة وإجلالا لعظمته ، فما بالك بعبد يقف بين يدي ربه وكأنه يراه رأي العين ، فلا تعجب من اليقين الذي يبلغه ، والسمو الإيماني الذي يصل إليه .
حينها يكون ذلك المؤمن ملهماً في كل أعماله ، موفقاً في كل أحواله ، فلا تنقاد جوارحه إلا  إلى طاعة ، ولا ينساب إلى سمعه سوى كلمات الذكر ، ولا يقع ناظره إلا على خير ، ولا تقوده قدماه إلا إلى ما يحبه الله ، وهذا هو المعني بقوله صلى الله عليه وسلم : ( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها )، وجدير بعبد وصل إلى هذه الدرجة أن يجيب الله دعاءه ، ويحقق سؤله ، ويحميه من كل ما يضره ، وينصره على عدوه .
ونزف إليك أيها القاريء الكريم شيئا من أخبار أولياء الله ، وطرفا من مآثرهم ، فعن علي بن أبي فزارة قال : " كانت أمي مقعدة من نحو عشرين سنة ، فقالت لي يوما : اذهب إلى أحمد بن حنبل فسله أن يدعو لي ، فأتيت فدققت عليه وهو في دهليزه فقال : من هذا ؟ قلت : رجل سألتني أمي وهي مقعدة أن أسألك الدعاء ، فسمعت كلامه كلام رجل مغضب فقال:  نحن أحوج أن تدعو الله لنا ، فوليت منصرفا ، فخرجت عجوز فقالت : قد تركته يدعو لها ، فجئت إلى بيتنا ودققت الباب ، فخرجت أمي على رجليها تمشي " ، وعن عبيد الله بن أبي جعفر قال : " غزونا القسطنطينية ، فكُسر بنا مركبنا ، فألقانا الموج على خشبة في البحر - وكنا خمسة أو ستة - فأنبت الله لنا بعددنا ورقة لكل رجل منا ، فكنا نمصّها فتشبعنا وتروينا ، فإذا أمسينا أنبت الله لنا مكانها ، حتى مر بنا مركب فحملنا " .
لقد جمع الله تعالى لنا في كتابه شروط الولاية ، حين قال تعالى : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون } ( يونس : 62 – 63 ) ، ومن هنا قال من قال من أهل العلم : " من كان مؤمناً تقيّاً ، كان لله وليّاً "
بالتوفيق ودائما وأبدا تقبلوا تحيات أخيكم أبو الفداء






 الموضوعالأصلي : حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أبو الفداء


توقيع : أبو الفداء





الأحد 9 أبريل 2017 - 20:15
المشاركة رقم:
المدير العام
المدير العام

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


ماشاء الله موضوع قيم


جزيت خيرا اخي ابو الفداء






 الموضوعالأصلي : حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:حسام الدين


توقيع : حسام الدين





الإثنين 10 أبريل 2017 - 17:33
المشاركة رقم:
مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى
 مشرف قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية و الحديث ونصرة المصطفى

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


بوركت أخي حسام
مشكور على المرور






 الموضوعالأصلي : حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:أبو الفداء


توقيع : أبو الفداء





الإثنين 10 أبريل 2017 - 21:04
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


شكرا لك اخي






 الموضوعالأصلي : حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:adel


توقيع : adel





الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 10:12
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب


حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب








 الموضوعالأصلي : حديث : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:HOUWIROU


توقيع : HOUWIROU








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 (الأعضاء 1 والزوار 3)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع الأخيرة
»  تحديث مودام ZTE_MF910 2017
أمس في 21:21 من طرف adel

» التحديث الأخير رقم ME_1.16 لمودم Dlink DSL-2750U الأبيض 2017
أمس في 21:20 من طرف adel

» تحميل نموذج لكل من الترخيص بالمشاركة +التعهد بالاستقالة +الطلب الخطي للمشاركة في المسابقة + الاستقالة
أمس في 13:45 من طرف khaled_75

» حصريا التلاوة الثانية للقارئ عبد الرزاق مسجد عبد المؤمن الكاليتوس الجزائر العاصمة على يوتيوب
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 22:38 من طرف حسام الدين

» السلام عليكم يا اخوان - اخوكم جديد بالمنتدى
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 22:20 من طرف ALRERIANO-007

» الحوار الاستراتيجي الجزائري الأمريكي : نتائج ايجابية وواعدة
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 0:29 من طرف adel

» السلام عليكم ||- هام لكل جزائري
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 0:27 من طرف adel

» عملاق التحميل العشوائي برنامج SKYnet
السبت 9 ديسمبر 2017 - 19:33 من طرف zone

» مجموعة كبيرة من برامج التكوين المهني الجزائري باللغة العربية
السبت 9 ديسمبر 2017 - 14:13 من طرف أخوكم

»  1- موضوع اختبار في التربية الاسلامية ج2
الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 21:59 من طرف adel

غير مسجل
أنت غير مسجل فى منتديات طيبة الجزائرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

DMCA.com Protection Status

سحابة الكلمات الدلالية
الثالثة الخاصة مذكرتي المؤرخ قضائية متوسط العلوم القرض السنة الوقاية مكملة الجيل الامن البنكي لمسابقات المستثمر مخزون التوظيف شروط أولى الشابا تنفيذ ansej قبول الطبيعية الثاني