أهلا وسهلا بك إلى منتديات طيبة الجزائرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات طيبة الجزائرية :: ¨‘°?O المنتديات الدينية O?°‘¨ :: منتـــــــدى الصوتيات والمرئيات الاسلامية

شاطر

الخميس 6 يناير 2011 - 15:27
المشاركة رقم:
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: (¯`·._(-=//موســـــــوعة كلمـــــــــــات الاناشيــــــد \=-)_.·´¯)


(¯`·._(-=//موســـــــوعة كلمـــــــــــات الاناشيــــــد \\=-)_.·´¯)


موسوعة كلمات الأناشيد
._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._._. _._._
خل إدكار الأربع

خـَـلِّ إدّكـَارَ الأربـُع ِ وَالمَـعْـهَـدِ المُرتـَبـَع ِ وَالظـّاعِـن ِ
المُـــوَدِّع ِ وَعَــدِّ عَــنـهُ وَدَع ِ
وَانـدُبْ زَمَـانـًا سَلـَفـَا سَوّدتَ فِـيـهِ الصُّحُـفـا وَلمْ تـزلْ
مُـعـتـَكِـفـا عَلى القبيــح ِالشنـِـع ِ

كـَم لـيلـَةِ أوْدَعـتــَها مَـآثِمـًا أبْـدَعـتـَها لِـشهـوَة
أطـَعْـتـَها في مَـرقـَد ومَضـجَـع ِ

وَكم خُطـًى حَـثـثـتـَهَـا في خزيَـةِ أحْدَثـتها وَتـوبـَةِ نـَكـثـتـهَـا
لِمَلـعَـبِ وَمَــرتــَع ِ

وَكَـم تـَجَـرّأتَ عَـلى رَبّ السمَـاوَاتِ العُـلى وَلـَـم تـُراقِــبْـهُ
وَلا صَدَقـتَ في مَا تـدّعِـي

وَكـَم غـَمَـصْتَ بـِـرّهُ وَكـَم أمِـنـتَ مَـكـرَه ُ وَكـم نـَبَـذتَ
أمْـرَهُ نـَبـْـذَ الحِـذ َا المُـرقــَّع ِ

وَكَم رَكَضتَ في اللـَّعِـب وَ فُهْـتَ عَمْـدًا بـالكذب وَلـَم تـُراع ِ
مَـا يَـجِـبْ مِـن عهـدهِ المُـتـّبـَع ِ

فـَالـْـبَـس شِعَـار النـَّدَم واسكـُبْ شـآبيبَ الـدّم ِ قـَبـلَ زَوَال ِ
القـَـدَم ِ وَقـَـبْـلَ سُوء المَـصْـرَع ِ

وَاخضَعْ خـُضُوعَ المُعـترِف وَلـُـذ مَلاذَ المُقـتـَرِفِ واعْـص ِ هـَوَاك
وانحَـرِف عَـنهُ انحِـرافَ المُـقـلِع ِ

إلامَ تسْهُــو وَتــَني وَمُـعـظـَمُ العـُمْـر ِ فـَنِـيفي مَا يَضُـرّ
المُقـتـَـني وَلـَستَ بـِالمُــرتـَـدِع ِ

أمَا تـَرَى الشـّيبَ وَخـَط وَخـَطّ ّ في الرّأسِ خـِطـَط وَمَن يَـلـُح
وَخـْط ُ الشَمَـط بـِفـَـوْدِهِ فـَقـَد نـُعِـي

وَيْحَكِ يَا نـَفـس ِ احرِصي عَـلى ارتيـَادِ المَخلـَص ِ وطـَاوِعِـي
وأخـلِصي واستـَمِـعي النـُّصْـحَ وَعـي

واعـتـَبـِـري بمَـن مَضَى مِـن القـُرُون ِ وانـقـَـضَى واخـْشَي
مُـفـاجَـاةَ القـَضَـا وحَاذري أن تـُخـدَعِـي

وانتـَهـِجـِي سُبْـلَ الهُــدَى وادّكِـري وَشْـكَ الرّدَى وَأنّ مَـثـوَاكِ
غـَدَا في قـَعـْر ِ لحْـدِ بَـلـقـَـع ِ

آهــًا لـهُ بَـيتِ البـِلَى والمَـنزل القـَـفـرِ الخـَلا وَمَــوْرِدِ
السَـفـرِ الأُ لى وَاللاحِـقِ المُـتـّبـِع ِ

بيـتٌ يـُرى مِـن أُودِعَــه قـَـد ضمَّهُ واستـُودِعَـه بَعْــدَ
الفـَضَـاءِ والسّعَـة قـَيـدَ ثــَـلاثِ أذرُع ِ

لا فـَـرقَ أنْ يَحـُـلـّــهُ دَاهِــيـَـةٌ أوْ أبْــلـَـهُ أوْ مُـعْـسِـر
أوْ مَن لـَـهُ مُـلـكٌ كـَمُـلكِ تــُبـّع ِ

وَبعْـدَهُ العَـرضُ الـذِي يَحْـوِى الحَيـِـيَّ والبــَذِي والمُبتـذِي
والمُحـتــَـذي وَمَن رَعَى ومَن رُعِـي

فـَيَا مَـفـازَ المُـتــّقِـي وَرِبحَ عَـبـْدِ قـَد وُقِـي سُوءَ الحِسَاب
المُـوبـِـق ِ وَهَــولَ يَـوْم الفـَـزَع ِ !

وَيَـا خَسَـار مَـن بـغـَـى ومَـن تعـَدَّى و طـَغـَى وَشَـبّ نِـيـرَانَ
الـوَغَى لمَـطعَـم أوْ مَـطـمَــع !ِ

يَـا مَـن عَـليْـهِ المُتــّكـل قـَد زادَ مَا بـِي مِـن وَجَـل لِـمَـا
اجتـَرحْـتُ مِن زلـَـل فِي عُـمْرِي المُضَـيـّع !ِ

فـَاغـفِـر لعَـبـدِ مُجـتـَرِم وارحَم بُـكـاه المُنسَجِم فـَأنـتَ أولـَى
مَـن رَحِـم وخـَيـرُ مَـدعُـو دُعِـي


أيَـا مَـن يَـدّعي الـفَهْـم





أيَـا مَـن يَـدّعي الـفَهْـم إلِـى كـَمْ يَـاأخَـا الـوَهْـمْ تـُعَـبـِّي
الـذنـبَ والـذّم وتـُخطِـي الخـطـأ الجَـمّ

أمَـا بَـانَ لـكَ الـعـَيـبْ أمَــا أنـذرك الـشـَّيـب وَمَــا في نـُصْحِـه
رَيـبْ وَلا سَمـعُـك قـَد صَـمّ

أمَـا نـَـادَى بـِكَ المَـوتْ أمَـا أسْمَعَــكَ الصَّـوْتْ أمَــا تخشَـى
مِنَ الـفـَوْت فـَتحـتــَاط َوَتهْـتـَمّ

فـَكـَم تسْـدَرُ فِـي السَّهــوْ وَتختـَالُ مِـن الـزَهْـوْ وتـنـصَّـبُ
إلـى اللـهْـوْ كـَـأن المَّـوْتَ مَـا عَـمّ

وَحَـتـّـامَ تـَجَـافِـيـكْ وَإبْـطـَاءُ تـَلافِـيـكْ طِـبَـاعـاً
جَمَّعـتْ فِـيكْ عُيـوبـًا شمْلـُها انـضّـمّ

إذا أسْخَـطـْتَ مَـولاكْ فـَمَــا تَـَقـلـَقُ مِــن ذاكْ وإن أخـفَـَقَ
مَسْـعَـاك تَـَلـّظـّـيتَ مِــن الهَــمّ

وإن لاح لـَـكَ النـقـشْ مِـنَ الأصْـفـَـرِ تهْـتـَشْ وإن مَـرّ بـِـكَ
النـعـْـشْ تـَغـامَـمْـتَ ولا غـَـمّ

تُـعَـاصِي النـّاصِـحَ البـَـرّ وتَـعْـتـَاصُ وتــَزْوَرّ وتـنـقـَـادَ
لِـمَـن غـَرّ ومَـن مَــانَ ومَـن نــمّ

وَتسعـَى فِي هَـوى الـنـّفـْسْ وتحْـتـَالُ على الـفـَلسْ وَتـنـسـَى
ظـُلمَـة َ الرّمْـس وَلا تـذكـُـرُ مَـا ثــَمّ

ولَـَوْ لاحَـظـَك الـحَـظ ّلمَـا طـَاحَ بـِكَ الـلحَــظْ ولا كـُنـتَ إذا
الـوَعْــظ ْ جَلا الأحــزَانَ تَـَغـتـَـمْ

سَـتـُـذري الـدمَّ لا الـدَمْــعْ إذا عَــايـنـْتَ لا جَـمْـعْ يَـقِــي
فِـي عَـرصَـةِ الجَـمْـعْ وَلا خَــالَ ولا عَــمْ

كـَأنـِّـي بِـكَ تـَنـحَـط ْ إلـَى الـلـّحْـدِ وتـنـغَـط ْ وَقـَد
أسلـَمَـكَ الـرَّهْــط ْ إلـى أضـيَـقَ مِـن سَــمّ

هُـنـاكَ الجِـسـمُ مَـمـدُودْ لِـيسْـتـَأكِـلـَهُ الـــدَّودْ إلـِـى أنْ
ينخَـرَ العُــودْ وَيُـمْسِـي العَـظـمُ قـَـد رَمّ

وَمِـنْ بَـعـدُ فـَلا بُــد ّمِنَ العـرْض ِ إذا أعْـتــُـدّ صِـرَاط ٌ
جـِسْرُه ُ مـُـد عَـلـَى النــّـارِ لِـمَـن أمّ

فـَكـَم مِـنْ مُـرشِــدٍ ضَــلّ وَمِــنْ ذي عِــزّةٍ ذلّ وَكـَم مِـنْ
عَـالِـم ٍ زلّ وَقـَـالَ الخـَطـبُ قـَـد طـَمّ

فـَبَــادِر أيـُّـهـَا الغـُمْـرْ لِمَـا يَحْلــُو بِــِهِ المُـرّ فـَقـَد
كـَادَ يَـهـِي العُـمْـرْ وَمَـا أقـلـَعْـتَ عَنْ ذمّ

وَلا تــَركـَنْ إلـِى الدَّهــْـرْ وإنْ لانَ وإن سَـــرّ فـَتـلـفـَى
كـمَنْ إغـتـَرّ بـِأفـْعـَى تـَـنـفـُثُ السّمّ

وّخَـفـِّـضْ مِـنْ تـَراقـِـيكْ فـَـإن المَـوتَ لا قِــيـكْ وَسَــار ٍ في
تــَراقـِـيـك وَمَـا ينكـُـلُ إنْ هــَمّ

وَجَـانِـبْ صَعـَرَ الخـَـدّ إذا سَـاعَـدَكَ الجـَـدّ وَ زُمّ اللـفـْـظ َ
إن نـَـدّ فـَمـَا أسْعَــدَ مَـنْ زَمّ

وَنـَفـِّـسْ عَـنْ أخِـي البَـثّ وَصَـدّقــهُ إذا نــَثّ وَرُمّ العَـمَـلَ
الــرّث ّ فـَقــَد أفـْـلـَحَ مَـنْ رَم ّ

وَرِشْ مَـنْ ريشـُه انحَصّ بـِمَـا عَـمّ ومَا خـَصّ ولا تــَأسَ عَـلى
النـقـصْ ولا تحْـرِصْ عَـلى اللـّمّ

وَعَــادِ الخـُـلـُـقَ الـرَّذلْ وَعَـوِّد كـفـَّـكَ البـَذلْ وَلا
تسْـتــَمِع ِ العـَـذلْ وَنـَـزِّهــهَـا عَـن ِ الضَّـمّ

وَزَوِّدْ نـَفـْسَـك َالخـَيـْرْ وَدَع ْ مَـا يُـعْـقِـبُ الضَّـيـرْ
وَهَـيِّـىء مَـركَبَ السَّـيـْرْ وَخـَف مِـنْ لـُجِّـةِ اليـَّـم

بـِـذا أُوصيتَ يَـا صـَاحْ وَقـَـد بُـحْتُ كـَمَـنْ بـَـاح ْ فـَطـُوبَى
لِـفــَتـىً راحْ بـِــآدَابــِيَ يَــأتـــَم


حصان رزان

حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
حليلة خير الناس دينا ومنصبا نبي الهدى والمكرمات الفواضل
عقيلة حي من لؤي بن غالب كرام المساعي مجدهم غير زائل
مهذبة قد طيب الله خيمها وظهرها من كل سوء وباطل
فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم فلا رفعت سوطي إلي أناملي
وكيف وودي ما حييت ونصرتي لآل رسول الله زين المحافل
له رتب عال على الناس كلهم تقاصر عنه سورة المتطاول
فإن الذي قد قيل ليس بلائط ولكنه قول امرئ بي ماحل
رأيتك وليغفر لك الله حرة من المحصنات غير ذات غوائل

:: قبر الحبيب ::


مالِي وَقَفتُ عَلى القُبورِ مُسَلِّماً قَبرَ الحَبيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوابي
أَحَبيبُ مالَكَ لا تَرُدُّ جَوابَنا اَنَسيتَ بَعدي خِلَّةَ الأَحبابِ
قالَ الحَبيبُ وَكَيفَ لِي بِجَوابِكُم وَأَنا رَهينُ جَنادِلٍ وَتُرابِ
أَكَلَ التُرابُ مَحاسِني فَنَسيتُكُم وَحُجِبتُ عَن أَهلي وَعَن أَترابي
فَعَلَيكُمُ مِنّي السَلامَ تَقَطَّعَت مِنّي وَمِنكُم خِلَّةَ الأَحبابِ


:: إذا قربت ::


إِذا قَرُبَت ساعَةً يا لَها وَزُلزِلَتِ الأَرضُ زُلزالَها
تَسيرُ الجِبالُ عَلى سُرعَةٍ كَمَرِّ السَحابِ تَرى حالَها
وَتَنفَطِرُ الأَرضُ مِن نَفحَةٍ هُنالِكَ تُخرِجُ أَثقالَها
وَلا بُدَّ مِن سائِلٍ قائِلٍ مِنَ الناسِ يَومَئِذٍ ما لَها
تُحَدِّثُ أَخبارَها رَبُّها وَرَبُّكَ لا شَكَّ أَوحى لَها
وَيَصدُرُ كُلٌّ إِلى مَوقِفٍ يُقيمُ الكُهولَ وَأَطفالَها
تَرى النَفسَ ما عَلِمَت مُحضَراً وَلَو ذَرَّةً كانَ مِثقالَها
يُحاسِبُها مَلِكٌ قادِرٌ فَإِما عَلَيها وَإِما لَها
ذُنوبي ثِقالٌ فَما حِيلَتي إِذا كُنتُ في البَعثِ حَمّالَها
تَرى الناسَ سَكرى بِلا خَمرَةٍ وَلَكِن تَرى العَينُ ما هالَها
نَسيتُ المعادَ فَياوَيلَها وَأَعطَيتُ لِلنَفسِ آمالَها



كتبنا بالدم الغالي بيانا
كتبنا بالدم الغالي بيانا … نخبر من نحب بما دهانا
و ننقل صورة عنا إليكم … ترون بها الحرائق و الدخانا
ترون مدامع الأطفال دما … يجمدها الجليد على لحانا
ترون نساءنا متلفعات … بحسرتهن ينشدن الحنانا
ترون شيوخنا عجزت خطاهم … فما هربوا و لا وجدوا الأمانا
ترون بيوتنا صارت قبورا … و تحت ركامها دفنوا رؤانا
أحبتنا أعادينا قساة … فلا تتعجبوا مما ترانى
هم إختطفوا هدوء الليل منا… و من أجواءنا سرقوا شذانا
نلوذ بمن أرانا الحق حقا … و من بظلال رحمته إحتوانا
أما و الله لا نخشى عدوا … يظل برغم قسوته جبانا
زرعنا للبطولة جانحيها ... فطارت نحونا تحمي حمانا
و ذوبنا الجليد بها و سرنا ... تغرد تحت أرجلنا خطانا
بطولتنا غذوناها يقينا ... و أسرجنا لجولتها الحصانا
سقيناها الدعاء و ما ملكنا ... نناشد من بقدرته كفانا
تكامل موقف الأعداء منا ... و أيد بعضهم بعضا عيانا
لقاءٌ بين شرق مستبد ... و غرب بالعداوة واجهانا
أحبتنا لنا حق عليكم ... و من عرف الحقوق رعى و صانا
أقمنا حجة الإسلام فيكم ... و أحيينا الجهاد على ثرانا
بذلنا النفس للمولى و طرنا ... بأجنحة الرضى لما دعانا
فماذا تبذلون لنصر دين ... وأعينكم بلا غبش ترانا
ألستم تبصرون دخان غدر ... وإرهابا به الباغي رمانا
و ما إرهاب هذا العصر منا ... ولا فينا ولا هو من هدانا
دعا وغد من عدو الله ليرمي ... بأسهمها ليوقف ما إرتقانا
يفرق بيننا و يثير فينا ... خلافات يزيد بها أسانا
و كم من واهن في الأرض يحبو ... و يحسب أنه بلغ العنانا
أما علم المكابر أن فينا ... كتاب الله يمنحنا البيانا
يضيء لنا الوجود فنحن نبني ...على أضواء منهجه الكيانا
نقول له و للدنيا جميعا ... بأنا سوف نرعى من رعانا
و سوف نلقن الباغين درسا ... يعيد إلى المودة من جفانا
سنرهب بالجهاد طغاة حرب ... و نمنحهم إذا صدقوا الأمانا


في امان الله




 الموضوعالأصلي : (¯`·._(-=//موســـــــوعة كلمـــــــــــات الاناشيــــــد \\=-)_.·´¯) // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:c.ronaldo


توقيع : c.ronaldo








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 (الأعضاء 1 والزوار 3)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع الأخيرة
غير مسجل
أنت غير مسجل فى منتديات طيبة الجزائرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

DMCA.com Protection Status

سحابة الكلمات الدلالية
صيانة Petit العلوم مخزون المستثمر البنكي مكملة الشابا suite وستنجهاوس الثاني السياقة شروط قبول التحميل ansej للحصول Robert الطبيعية تنفيذ أجور الجيل التعليم القرض البناء رخصة